يعتقد الباراغوانيون أن أداءهم في كأس العالم سوف يكون نتاج عمل استمر عشر سنوات حيث تأهل المنتخب نتيجة هذا العمل المنظم إلى المونديال ثلاث مرات متتالية وهو انجاز فريد من نوعه في تاريخ الكرة الباراغوانية. الظهور في مونديال ألمانيا سوف يكون المشاركة السابعة للباراغواي في كأس العالم على الرغم من غياب دام ثلاثين عاما انتهى في مونديال المكسيك 1986، حيث قدمت الباراغواي في تلك الدورة أفضل أداء لها على الإطلاق.

وهنا تحاول الباراغواي إنهاء أزمة الألقاب والانجازات بانجاز جديد يحملها إلى الأدوار النهائية منذ ان حقق المنتخب لقب بطولة كوبا أميركا في 1979 وهم (أي الباراغوانيين) يؤمنون ان الجيل الحالي هو الأنسب لهذه المهمة. الباراغواي تأهلت إلى النهائيات بعد أن حلت رابعة في مجموعتها الأميركية الجنوبية الموحدة ونالت البطاقة الأخيرة على حساب الاورغواي وبفارق ثلاث نقاط حيث لعب الأخير الملحق مع استراليا وخسره.

جاء التأهل في 8 أكتوبر 2006 بعد الفوز على فنزويلا 1/0 في مركابيو بعد الفوز في 8 مباريات والتعادل في أربع والخسارة في ست مباريات من مجموع 18 مباراة مسجلين 23 هدفا وتلقوا نفس العدد .

يقود المنتخب روكي سانتا كروز مهاجم فريق بايرن ميونيخ وهو لم يزل في شبابه حيث يبلغ عمره 24 عاماً وفي رصيده أكثر من 10 أهداف دولية حيث يصنف من بين أعلى المهاجمين تسجيلا للأهداف خلف مواطنه خوسيه سارتورينو كاردوزو صاحب 24 هدفا دوليا،

وسيعتمد هذا اللاعب على خبرته في البوندسليغا الألمانية بالاشتراك مع لاعب فيردر بريمن نيلسون هايدو فالديز حيث يتوقع من هذا الثنائي الكثير خصوصا وان النجم الثاني لم يتجاوز بعد 22 عاما الا ان انجازاته مع فيردر بريمن كانت كفيلة في ان يكون من أعمدة هذا المنتخب رغم صغر عمره.

أما في الخطوط الخلفية فان كارلوس غامارا بخبرته الكبيرة سوف يكون حاضرا خصوصا مع مشاركته في مونديالي 1998 و2002 وبرقم قياسي في الظهور الدولي بلغ 104 مباريات دولية منها 45 مباراة في التصفيات بالاضافة الى اللعب في فريق الانتر الايطالي والآن مع باليمراس البرازيلي حيث يشكل مثلا يحتذى به في الأداء.

المنتخب الباراغواني في سطور:

كيف تأهلوا الى النهائيات: حققوا المركز الثالث على مستوى أميركا اللاتينية من اجل ضمان عدم الوقوع في معمعة الملحق مع اوقيانوسيا على الرغم من انهم بدأوا التصفيات بالتصدر .

المدرب: اللاعب السابق والمدرب الحالي من الباراغواي انبيال مانو ريز وضع جل خبرته في الكرة اللاتينية التي لم يترك فيها بلدا إلا ودرب فيه، ويأتي التأهل باعتباره نتاج عمل دام أربعة أعوام منذ 2002 بعيد انتهاء مونديال كوريا الجنوبية واليابان

الكابتن: كارلوس غامارا قلب خط الدفاع والذي خاض قبل فترة وجيزة مباراته المئة وشارك في جميع مباريات منتخب بلاده في مونديال فرنسا 1998 دون أن يرتكب ولو خطأ واحدا.

التوقعات: المشاركة السابعة في كأس العالم والثالثة على التوالي وخلال المشاركات الثلاث المشار إليها لم تتعد انجازاتهم الدور الثاني.

أفضل أداء : الأداء البطولي في المباراة التي جمعتهم أمام فرنسا في المونديال الذي استضافته في 1998 في الدور الثاني من البطولة رغم خسارته أمام المنتخب المضيف بعد ان مددت المباراة إلى الوقت الإضافي وكادت ان تنتهي بركلات الترجيح من منطقة الجزاء.

أسوأ أداء: أول ظهور لهم في أوروبا كمشاركين في المونديال أمام فرنسا ذاتها قبل 40 عاما من الآن حيث قاد جاست فونتين المنتخب الفرنسي عبر تسجيله معظم أهداف المباراة التي انتهت بنتيجة 7/3 لمصلحتهم.

نجم الباراغواي على الإطلاق: خوسيه لويس كلايفيرت الذي فشل في أن يكون أول حارس مرمى يسجل في المونديال ولكنه كان قائدا كبيرا في تأمين دفاع المنتخب الباراغواني في مونديال فرنسا 1998.

نجم المنتخب الحالي: روكي سانت كروز الذي قاد هجوم منتخب بلاده منذ أن كان عمره 17 عاما على الرغم من أن الإصابات المتكررة ظلمته كثيرا.

نقاط القوة: روح الفريق الواحد والتناغم بين الجيل السابق والجيل الجديد في المنتخب أمر يفتقد إليه الكثير من المنتخبات في حالة ضيق الوقت بالإضافة إلى وجود العديد من الأخطار في منطقة جزاء الفريق المقابل.

نقاط الضغف: خط الدفاع ليس بقوة خطي الوسط والهجوم، فغيمارا سيكون عمره 35 عاما أثناء اللعب في المونديال مفتقدا للدعم الذي يحتاجه من لاعب خبير معه في نفس الخط بوزن كلايفيرت حارس المرمى الأسطورة.

مفارقات: بالإضافة إلى اللغة الاسبانية يتحدث الباراغوانيون لغتهم المحلية غوراني حيث يتكلم بها أعضاء الفريق في الملعب حتى لا يعلم لاعبو المنتخب المقابل خططهم!

التصنيف العالمي: المركز 33

احتمالية الفوز باللقب: 1/200