استمع الادعاء العام في العاصمة الايطالية روما إلى قائد يوفنتوس بطل الدوري المحلي والمنتخب الايطالي فابيو كانافارو وزميله الفرنسي دافيد تريزيغيه كشاهدين في التحقيق القائم حول الفساد الذي يطال الاعمال التي تقوم بها جمعية وكلاء اللاعبين والمدربين والتي يرأسها اليساندرو موجي نجل المدير المستقيل لفريق »السيدة العجوز« لوتشيانو.
وفتح الادعاء العام في روما تحقيقا في هذه القضية بعد المعلومات التي ضجت بها الكرة الايطالية مؤخرا والتي اعتبرت ان هذه الوكالة تلجأ إلى »العنف والتهديد« من اجل اقناع اللاعبين بالانضمام اليها والا يواجهون خطر القضاء على مسيرتهم الكروية.
واستمع المدعي العام إلى كانافارو لساعتين، ورفض الاخير التعليق على التحقيق قائلا »في الوقت الحالي اريد الالتحاق بعائلتي ومن ثم الذهاب إلى الشاطئ، سنتكلم في كرة القدم بعد يوم الاثنين«.وبدوره اعلن محامي دفاع كانافارو جيوفاني اندريا انفورا ان الاجتماع كان هادئا وموكله رد على جميع الاسئلة التي طرحت عليه.
وتعتبر هذه القضية جزءا من موجة الفساد والفضائح التي تعصف بالكرة الايطالية في الفترة الاخيرة والتي طالت الدولي جانلويجي بوفون حارس يوفنتوس ايضا الذي دافع عن براءته من التهم التي وجهتها اليه الصحافة المحلية متهمة اياه بالمراهنة على مباريات الدوري.
واعترف بوفون انه راهن على بعض المباريات في السابق لكنه توقف عن ذلك العام الماضي عندما اصدر الاتحاد الايطالي للعبة قانونا يمنع فيه جميع انواع المراهنات على المباريات من قبل اللاعبين.