يرى عبيد علي (هبيطة) مشرف فريق الشباب الأول لكرة القدم ان دوري موسم 2006/2005، لم يشهد أخطاء تحكيمية جسيمة أثرت في مسار أي من الفرق الـ 12 المشاركة في المسابقة.

ويقول هبيطة: اخطاء التحكيم ظاهرة طبيعية جدا وطالما هناك كرة قدم فإن الأخطاء التحكيمية موجودة في عالم المستديرة وهي في مجملها تندرج في إطار ان (الحكم إنسان) من البديهي وقوعه في خطأ ما طالما هو يعمل ولو لم يكن كذلك لما وقع في الخطأ الذي قد يتأثر منه الآخرون.

ويضيف هبيطة: ما يسعدنا جميعا ان حكامنا اكفاء في قيادتهم للمباريات ويكفي انهم نالوا أعلى تقييم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حينما أشاد سموه بدور حكامنا ونزاهتهم في قيادة المباريات.

قوة وضعف

ويوضح مشرف الشباب: إذا لم يقع الحكم في خطأ ما، كيف له ان يرتقي بمستواه ويصحح مسيرته ويتعرف إلى مواطن قوته وضعفه؟.. خاصة وان هناك قناعة يكاد يتفق عليها الجميع .وهي انه لا يوجد في كل أرجاء المعمورة، حكم بدون أخطاء ولكن هناك حكم بأخطاء اقل.

ويشير هبيطة قائلا: حدثت في بطولات اوروبية عديدة، اخطاء تحكيمية ارتكبها حكام كبار ومع هذا لا يمكن اعتبارها ظاهرة لأنها حدثت في سياق طبيعي . وعن ابرز المباريات التي تعرض فيها الشباب الى قرارات تحكيمية مؤثرة سلبا، يقول هبيطة: اعتقد ان فريقنا تعرض لبعض القرارات التحكيمية السلبية في مباريات معدودة في الموسم المنصرم ولكنها كانت في السياق المتعارف عليه او المتوقع حدوثه خصوصا في عدد من مبارياتنا الحساسة.

علي شدهان