قال عيسى يوسف إداري فريق النصر إن الموسم المنتهي 2006/2005 شهد أخطاء واضحة ومؤثرة لجهاز التحكيم أثرت بصورة مباشرة في نتائج المباراة الأمر الذي جعلها محل ملاحظة الكثيرين.وذكر أن ناديه تأثر ببعض هذه القرارات الجائرة والتي كان بعضها سبباً في تراجع ترتيب الفريق في جدول الترتيب العام للمسابقة.
وأشار إلى ان هذه الأخطاء جاءت بسبب التسرع الزائد من قضاة الملاعب وكما هو معروف فإن قرار امبراطور الملعب لا يمكن التراجع عنه بأي حال من الأحوال فكان لازماً ان نقبل بذلك ولكننا أثرنا الموضوع في أكثر من مناسبة وقبلنا في النهاية بالأوضاع لأن الحكم في النهاية إنسان والإنسان غير معصوم من الخطأ وهذه قاعدة سائدة ومعروفة.
وطالب عيسى يوسف بضرورة إيجاد آلية من قبل اتحاد الكرة ولجنة الحكام لمحاسبة المقصرين خاصة وان الحكم يؤدي رسالة عنوانها الكبير هو (العدل) وان كان كذلك لابد أن توكل المهمة للقوي الأمين.وذكر ان هنالك مباريات خاصة تتطلب وجود حكام أجانب خاصة مباريات الديربي التي تعرف بالحساسية وهذا ليس تقليلاً من شأن الحكام ولكن ضماناً للحياد المطلوب.
وأكد ان وجود الحكم الأجنبي الأمر يعود بالدرجة الأولى لضمان النجاح والوصول بالمباريات إلى بر الأمان.وأضاف أن دول المنطقة من حولنا استعانت بفكرة مشاركة الحكام الأجانب مثل ما يحدث في قطر والكويت التي يذهب إليها حكامنا لإدارة المباريات أو السعودية التي استعانت بحكام أوروبيين لإدارة المباريات الحساسة وذلك منعاً لحدوث أي مشاكل فلماذا لا نجد الصورة تتكرر عندنا ونقطع الطريق أمام كل أحد يمس جهاز التحكيم.