أجمع مدربو المنتخبات المشاركة في البطولة على تحقيق الفائدة من المشاركة في هذه البطولة التي أتاحت لهم اختبار العديد من اللاعبين وبعض الخطط التكتيكية. وقال مدرب منتخب تونس الفرنسي روجيه لومير إن البطولة شكّلت له فرصة لتجربة كل اللاعبين بعد معسكر سويسرا، والمهم أن منتخبه أنهى البطولة من دون إصابات، وأشار لومير إلى أنه سيمنح اللاعبين راحة يوما ونصف اليوم قبل استئناف الإعداد والسفر اليوم إلى ألمانيا.
وعبّر مدرب تونس عن ارتياحه لشعور اللاعبين بالمسؤولية الشيء الذي ولّد تنافساً نزيهاً بينهم من أجل حجز مكان ضمن التشكيل الأساسي. وبالنسبة للمباراة النهائية أمام الأوروغواي قال لومير إن فريقه وجد صعوبات لفرض أسلوب لعبه باعتبار أن الخصم قوي ويُعتبر من أقوى المنتخبات العالمية. وأوضح أن التعادل أمام الأوروغواي يُعدّ نتيجة منطقية ومشجعة لكنه لم يخف حرصه على التتويج بلقب الدورة ليكون خير حافز، إلا أن الحظ ابتسم لمنتخب الأوروغواي في ركلات الترجيح.
ومن جهته، قال مدرب المنتخب الليبي المصري محسن صالح إنه سعيد ومتفائل بمستقبل فريقه الذي أظهر خلال البطولة إمكانات فنية وذهنية طيبة للغاية، وأشاد محسن صالح بقوة شخصية لاعبيه الذين يعودون بقوة فيعادلون النتيجة وهذا شيء مهم. وأكد المصري محسن صالح أنه أكثر المدربين استفادة من هذه البطولة التي عرفت مستوى قوياً ومكّنته من الوقوف عن كثب على حقيقة إمكانات لاعبيه.
أما مدرب منتخب الأوروغواي أوسكار تاباريز فأوضح أن البطولة كانت جد مفيدة، ففضلاً عن أنها مكّنت فريقه المتألف من لاعبين شباب من خوض مباراتين أمام ليبيا وتونس انه توج بلقب البطولة وهو ما سيؤثر إيجاباً على معنويات اللاعبين الذين لا يزالون في بداية الطريق. وبالنسبة للمباراة أمام تونس فقال مدرب الأوروغواي: لا يمكن الحُكم عليها باعتبار أننا لعبنا أمام البدلاء، وقال تاباريز: تمنيت لو لعب فريقي أمام التشكيل الأساسي لمنتخب تونس، وخاصة المهاجم دوس سانتوس الذي يعجبني كثيراً.
تونس ـــ صالح قادري