تريد البرازيل بطلة العالم وضع حد للنقاشات الدائرة حول وضع منتخبها الوطني الحالي مقارنة بمنتخبات أخرى مثلتها في الماضي وكانت تعج بكبار النجوم. ويعتقد كثيرون أن منتخب البرازيل الحالي الذي يقود هجومه ما يطلق عليه الرباعي الساحر رونالدو ورونالدينيو وكاكا وادريانو هو واحد من أفضل التشكيلات في تاريخ هذه البلاد.
وتحاول الصحافة في البرازيل الاستمرار في توسيع النقاش فيما إذا كان المنتخب الحالي للبلاد يمكنه التفوق على نظيريه السابقين في عامي 1982 و1970 ام لا. وفاز منتخب البرازيل في عام 1970 بقيادة المدرب ماريو زاجالو بكأس العالم للمرة الثالثة في المكسيك في حين اسعد منتخب البلاد في عام 1982 العالم بأسلوبه الرائع في اللعب لكن ايطاليا هزمته 3/2 فازت باللقب في نهاية البطولة التي أقيمت باسبانيا.
وقد اشعل بيليه هذه النقاشات هذا الأسبوع عندما نقل عنه قوله ان تشكيل المنتخب في عام 1970 سيتفوق على التشكيل الحالي اذا قدر للفريقين اللقاء وجها لوجه.وقال بيليه »ستكون مباراة صعبة لكني اعتقد اننا سنفوز.. فمهاجمونا أكثر تنظيما ولدينا هجوم أفضل... بيليه وتوستاو وجيرزينهو وريفلينو وجيرسون. اعتقد اننا اكثر تنظيما«.
الا ان مدرب البرازيل الحالي كارلوس البرتو بارييرا لم يعلق ولم يرد على تحليلات بيليه واكتفى بالقول »أرى انه من الصعوبة بمكان عقد مقارنة بين ازمنة مختلفة... فستة وثلاثين عاما مدة طويلة والأمور تغيرت... للأسف لا استطيع المقارنة«. واضاف بارييرا »يسعدني ان بيليه يستطيع ذلك وان لديه القدرة على ذلك«.
من جهة أخرى، لم تصمد صحيفة استادو دي ساو باولو أمام هذا الإغراء ودعت قراءها عبر موقعها على الانترنت إلى التصويت على مقارنة بين فريق بيليه وتشكيل باريرا.وقالت الصحيفة إن نسبة 56.7 في المئة من المشاركين الذين بلغ عددهم 1500 شخص قالوا إنهم يفضلون تشكيل عام 1970.
