أكد حميد يوسف إداري فريق الوصل الأول لكرة القدم أن الأخطاء التحكيمية التي وقعت خلال بعض المباريات هذا الموسم وصاحبتها احتجاجات شديدة من الأندية كانت عفوية وغير مقصودة وقال ان أي أزمة تشهدها ساحة الكرة المحلية توجه إلى التحكيم بشكل كبير رغم أنه قد يكون طرفا أو جزءا في النزاع لكنه ليس المسؤول وحده عن المشكلة.
وأضاف حميد قائلا: لا يوجد حكم مهما كانت درجته التحكيمية لا يسعى للنجاح واثبات أنه الأفضل ويحاول قدر جهده أن يخرج بالمباراة إلى بر الأمان ولابد له أن يخطئ لأنه بشر ولكن بشرط عدم التمادي في الأخطاء وأتصور أن لجنة الحكام والتي يرأسها حكمنا المونديالي الكبير علي بوجسيم تدرس كافة الأخطاء وتحاسب من يثبت تواضع مستواه،
وأرى أنه إذا كان هناك جدل صاحب التحكيم هذا الموسم فان ذلك يعود إلى الضغط الكبير على الحكام من الأندية والجماهير وكذلك لإسناد إدارة المباريات على عدد محدود نتيجة ابتعاد بعض الحكام الدوليين المتميزين أمثال عبد الله البناي وصلاح أمين وأحمد خميس وغيرهم مما شكل عبئا نفسيا على الحكام المعتمدين بالاتحاد ولذلك لاحظنا هذا الموسم على بعض الحكام كثرة طرد المدربين والإداريين بشكل لافت اعترضت عليه الأندية
وهذا الأمر السبب فيه من وجهة نظري الحكم الرابع الذي من المفترض فيه أن يتسم بالهدوء والمرونة مع المدربين والإداريين لحظة صراخهم في اللاعبين وتوجيههم داخل الملعب عبر المنطقة القانونية المحددة لكنه يأخذ الأمر بعصبية وانفعال لان هناك من يجلس بجانبه يراقب تصرفاته وأداء الطاقم التحكيمي
مما يجعله تحت ضغط نفسي كبير ومن هنا نناشد اتحاد الكرة عند تعيين مراقبي المباراة والحكام أن يجلسوا بالمدرجات وليس بالملعب حتى يستطيع الطاقم التحكيمي أن يركز بشكل أفضل في المباراة وفي نفس الوقت تكون الرؤية لهم أوضح وأشمل عند رفع تقاريرهم عن المباراة وأداء الحكام.
واستطرد إداري الفهود وقال: هذا الموسم لم يعلن عن ولادة حكم جديد باستثناء الحكم محمد البلوشي الذي وفق في إدارة مباراة الديربي بين الوصل والنصر في الدور الثاني بغض النظر عن خسارتنا 2/4 لكنه لم يرهب الموقف وجاءت أغلب قراراته سليمة وكانت تلك أول مباراة كبيرة تسند له ولم يحصل على فرصته بعد ذلك للاعتماد على أسماء بعينها في إدارة المباريات الحساسة
وأتمنى في الموسم المقبل التزاما أكبر من اللاعبين داخل الملعب وتنفيذهم للتعليمات الفنية ليقلل هذا من صراخ المدربين والإداريين ويحد ذلك من استبعادهم أثناء المباريات وتخرج اللقاءات نظيفة ونأمل من حكامنا المزيد من التركيز خلال إدارتهم للمباريات لان حدوث خطأ تحكيمي حتى وإن كان غير مقصود قد يكلف الكثير.
محمد عبد الحميد