طويلاً ..وقفتُ على باب روحي
أُصلّي ..
طويلاً..
وَقفتُ،
أُراقبُ سِرَّ التّجلي
لكَمْ يا سلالة شِعري
لَكَمْ في انتظارك
نادَمتُ جمري
وأَسْكرتُ..
ـ حتى انتشاء السحابة ـ ظِلّي
وحين لمستُ
يَدَ المعجزاتِ،
على كتفيَّ
وأَبصرتُ
ماءَ النيازك حولي
عرفتُ بأنّكَ..
من سُرّةِ البرقِ
جئتَ تُغنّي..
فقمتُ..
إلى جَمْهراتِكَ
أَرفعُ للهِ شكري
وضلعاً.. فضلعاً..
أُقَبّلُ فيك السمواتِ والأرضَ،
أُقبّلُ فيكَ،
فواتِحَ كوْني
حبيبي..
وأنتَ على كأس قلبي
تشيرُ إلى..
ما يضيءُ المسافاتِ،
كان أبوكَ،
يخفُّ إلى
زهرة المذهلاتِ
ليلقاكَ بيني وبيني..
أبوكَ بناريْهِ..
كالحلم يأتي
وأنتَ هنا في الحواسِ،
ملاك التحوّلِ،
في كائنات الهيامْ..
حبيبي عصام..
وأنتَ مَقام السُّها
في دمي.. والغمامْ
سلامٌ عليك حبيبي
سلامٌ على مطلع الفجر فيكَ
سلامٌ.. سلامْ.