كانت صفقة نادي العين مع المدرب التشيكي ميلان ماتشالا في الاول من يناير من العام السابق هي الابرز في التعاقد مع المدربين باندية الدولة للشهرة الواسعة التي يتمتع بها هذا المدرب بعد ان صادف نجاحات متعددة خلال مسيرته التدريبية بدول الخليج كانت ابرزها قيادته للمنتخب العماني لكرة القدم وصيف كأس الخليج السابقة.

لكن التوفيق لم يحالف المدرب العجوز في قيادته للزعيم البنفسجي لتتأرجح نتائجه في الدوري العام وهو الامر الذي اوجد حالة من السخط عليه وسط الجماهير العيناوية التي عبرت صراحة عن عدم رضائها عن المدرب في اكثر من مناسبة قبل ان تتضاعف حالة عدم الرضاء بعد ضياع لقب البطولة الآسيوية بخسارة الفريق العيناوي في نهائي المسابقة امام مضيفه الاتحاد السعودي بجدة.

وكان ذلك اخر عهد ماتشالا بالفريق العيناوي ليحل مكانه التونسي محمد المنسي الذي حقق نجاحات واضحة مع الفريق بحصوله على بطولتي الكأس وكأس الاتحاد إلى جانب التأهل إلى ربع نهائي البطولة الآسيوية.

واكد حمد بن نخيرات العامري مشرف عام كرة القدم بنادي العين رفضهم في النادي لعملية تغيير وتبديل المدربين مالم يكن ذلك لاسباب معقولة وتحت ظروف منطقية مشيرا إلى ان تبديل المدرب او الجهاز الفني من شأنه ان يخلق الكثير من عدم الاستقرار الفني مما يعود بنتائج سالبة على الفريق واللاعبين.

وقال : طالما ان المدرب قادر على تحمل المسؤولية كاملة ويملك البرنامج الواضح لتنفيذ افكاره التدريبية بما يعود بالفائدة المرجوة للفريق واللاعبين فان تبديله بآخر هو ضرب من العشوائية لأنه يفترض ان اي نادٍ لا يمكن ان يقبل على التعاقد مع اي مدرب مالم يكن مقتنعا به فنيا الا ان هذا لا يمنع امكانية حدوث مستجدات تفرض نفسها احيانا.

وتحتم التغيير وذلك عندما يصل المدرب إلى مرحلة يكون فيها غير قادر على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب بسبب ضغوط الجمهور والاعلام ليبدأ في تغيير قناعاته واحيانا إلى تبديل برنامجه وبالتالي يصبح غير مؤهل لقيادة الفريق وتحقيق الطموحات.

وقال حمد: نحن في نادي العين كانت لنا تجاربنا مع العديد من المدربين الذين لم يحالفهم التوفيق في توقيت ما ولكننا ابقينا عليهم رغم الضغوط التي كنا نواجهها ليكتب لهم النجاح في نهاية الامر وهذا بسبب انهم عرفوا كيف يحافظون على قدراتهم وتنفيذ برامجهم وافكارهم وقناعاتهم.

وعموما فان تغيير المدربين بالنسبة لنا مرفوض ونادرا ما نلجأ اليه لان نتائجه غير حميدة ولهذا فقد ظللنا دائما نتعاقد مع اي مدرب لسنوات ونحلم باليوم الذي يستمر معنا المدرب لاربع سنوات على الاقل وهذا هو الامر الوحيد الذي لم ننفذه في نادي العين وسنعمل من اجل ان يكون واقعا في يوم ما.

طلحة عبدالله