* مع إجراء قرعة الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم التي سحبت بالأمس في كوالالمبور بماليزيا يكون فريق العين ممثلنا الدائم في أكبر بطولة آسيوية للأندية قد دخل أجواء المرحلة الأصعب في هذه البطولة التي يتطلع إلى تكرار إنجاز الفوز ببطولتها للمرة الثانية بعد أن كان أول من يفوز بها في ثوبها الجديد ويصبح ثاني فريق عربي وآسيوي ينال اللقب مرتين بعد فريق نادي الاتحاد السعودي حامل اللقب في آخر بطولتين.
* وإذا كنا قد وصفنا الدور التمهيدي للبطولة من قبل بعنق الزجاجة الذي سوف تتسع من بعده الفرصة أمام المتأهلين للفوز باللقب، وذلك عطفا على الطبيعة الخاصة بمباريات هذه المرحلة الأشبه بلقاءات الكؤوس والتي تختلف تماما عن مرحلة جمع النقاط. فلا يعني هذا أن الطريق بات سهلا أو بمعنى آخر أسهل من الدور الأول، وإنما قصدنا أن كل خطوة فيه للأمام ستمثل دافعا لدعم المساعي نحو الوصول للقمة. كما أن مصير كل فريق يصبح بيده وحده.
* لا يمكن أن يختلف اثنان على أن جميع الفرق المتأهلة لدور الثمانية قوية وصعبة المراس، وأن الطريق نحو الكأس لن تكون مفروشة بالورود وسوف تحتاج لجهود جبارة ومضنية من اللاعبين والجهاز الفني والإداري، وهذا ما أكد عليه جميع ممثلي الفرق بما فيهم عصام عبد الله ممثل العين في القرعة الذي أكد احترامهم لجميع المنافسين، ومحمد المنسي مدرب الفريق الذي اعترف بصعوبة المهمة وعظم المسؤولية.
* ثقتنا كاملة في نجوم العين وفي قدرتهم على مواصلة المشوار بالقوة والمستوى الذي يتناسب وإمكانياتهم الفنية العالية، وبما يساعدهم على تكرار هذا الإنجاز الجميل وتعويض ضياعه في البطولة الماضية، وعليهم الاستفادة من القرعة التي قدمت لهم خدمة ستكون جليلة لو أحسنوا استثمارها، وهي خوض جميع مباريات الإياب على ملعبهم لو واصلوا الطريق حتى النهائي.
*الوقت لا يزال مبكرا على بدء مرحلة ربع النهائي المحدد لها يوم 13 سبتمبر المقبل أي أن الفرصة متاحة أمام الزعيم للاستعداد الجيد لباقي المشوار المهم بعد منح نجومه فترة راحة إجبارية لتجديد نشاطهم بالقدر الذي يؤهلهم لاستثمار الفترة اللاحقة بأفضل صورة ممكنة.
وأعتقد أن نجوم البنفسج بعد نجاحهم في الفوز ببطولتين من أصل ثلاث هذا الموسم، وبما أنهم على مشارف مهمة تتطلب حسن الاستعداد فهم في حاجة إلى فترة استجمام من نوع خاص لتهيئتهم لهذه المرحلة. فلماذا لا تنظم لهم رحلة جماعية بمشاركة أفراد أسرهم مكافأة على جهودهم السابقة ؟ إنها مجرد فكرة واقتراح نضعه أمام إدارة الفريق.
* نتمنى نجاح العين في مهمته والفوز باللقب للمرة الثانية والتواجد في البطولة القادمة كبطل إلى جوار فريق آخر من الإمارات، ولو تحقق ذلك سيكون إلى جانب مشاركة الأهلي في البطولة العربية والشارقة في الخليجية خطوة مهمة لتوسيع قاعدة الاحتكاك الخارجية لأندية الإمارات بما يساهم بصورة مؤثرة في تطوير مستواها وينعكس إيجابيا على المنتخبات الوطنية.