* قرعة الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال آسيا التي أقيمت في العاصمة الماليزية كوالالمبور، كشفت عن الملامح الحقيقية لمواجهات المرحلة المقبلة والمهمة للبطولة التي وبمجرد الكشف عن ملامح الدور الثاني لها تكون قد دخلت مرحلة الجد والحسم معاً، على اعتبار أن منافساتها تقام بنظام خروج المغلوب والفوز يمثل هدفا مشتركا للفرق الثمانية التي ضمنت لنفسها التواجد في هذه المرحلة بهدف مواصلة المشوار فيما تمثل الخسارة بداية لنهاية المشوار الآسيوي الذي دخل المنعطف الصعب بمجرد الكشف عن ملامح الدور ربع النهائي..
* القرعة وضعت ممثل الإمارات فريق العين في مواجهة القادسية الكويتي بينما سيكون الظهور الأول لفريق الاتحاد السعودي حامل اللقب أمام الكرامة السوري الذي لم يسبق له التواجد من قبل ضمن الثمانية الكبار، في مواجهه عربية عربية.. في حين وجد فريق الشباب الممثل الثاني للكره السعودية نفسه في مواجهة فريق اولسان الكوري.. أما اللقاء الأخير فيحمل صبغة شرق القارة وسيجمع بين شنغهاي الصيني وشومبوك الكوري.
* مراسم القرعة التي غاب عنها رئيس الاتحاد الآسيوي بسبب انشغاله بكونغرس الاتحاد الدولي الذي تستضيفه ألمانيا على هامش المونديال الذي ينطلق الجمعة المقبلة.. تم توجيهها من أجل تفادي وجود فريقين من غرب القارة أو من شرقها في النهائي تفاديا لما حدث في النسخة الماضية التي سيطرت عليها فرق غرب القارة.
وكانت المباراة النهائية بين فريقين خليجيين في الوقت الذي غابت فيه أندية شرق القارة، مما حدا بالاتحاد الآسيوي الى اللجوء إلى القرعة الموجه لتفادي ما حدث في السنة الماضية ولضمان وجود فريقين في النهائي أحدهما يمثل الغرب والآخر يمثل أندية شرق القارة..
ومع ذلك فان بإمكان إسقاط كل تلك الحسابات إذا ما تمكن فريق الشباب من شق طريقه إلى النهائي الذي بلا شك سيكون عربياً عربياً من جديد رغماً عن القرعة وموجهها.
* وبناء على ما أسفرت عنه القرعة أمس فإن الفائز من لقاء العين والقادسية سيواجه الفائز من لقاء الاتحاد والكرامة.. وإذا ما كتب للعين والاتحاد الفوز والتأهل فإن الفريقين اللذين سبق لهما أن التقيا في نهائي العام الماضي سيلتقيان من جديد ولكن ليس لتحديد البطل بل لتحديد هوية الفريق المتأهل للنهائي..
وبذلك فإن مهمة طرفي النهائي الماضي ستكون هذه المرة متمثلة في الحصول على بطاقة المباراة النهائية وليس لقب البطولة التي لن يتمكن من الوصول لمباراتها النهائية الفريقان معا.. كما انه لا بد من وضع ألف حساب لفريق مثل القادسية الذي وصل إلى هذه المرحلة عن جدارة متفوقا على العديد من الفرق القوية والطامحة باللقب..
في حين يسعى الكرامة السوري الى إثبات تفوق الكرة السورية وعودتها للأضواء عبر البوابة الآسيوية والفريق الذي نجح في قهر بطل إيران في المباراة الحاسمة بالتأكيد لديه قدرة على مواصلة المشوار الذي رغم تطلعات الجميع للمواصلة حتى النهاية إلا أن الخبرة هي التي ستكون لها الكلمة العليا.
* إن ما يعنينا من كل ذلك هو ممثلنا فريق العين الذي يجب أن يبدأ من الآن خطوة الاعداد والتحضير لجولة الحسم التي تمثل جسر العبور للنصف نهائي ثم للمباراة النهائية التي ننتظرها جميعا من أجل عودة اللقب الآسيوي إلى أحضان الإمارات من جديد..
كلمه أخيرة
* حصاد الموسم الكروي المنتهي نستعرضه معا بدءا من اليوم بكل سلبياته وايجابياته.. بهدف الوصول لموسم مثالي ومسابقة خالية قدر الإمكان من السلبيات..
* المسيرة الأهلاوية والتي طافت شوارع دبي كانت مسك الختام لاحتفالات أبطال الدوري باللقب الغالي.
* أجواء كأس العالم سنعيشها معا بدءا من اليوم أيضا عبر خدمة صحافية مميزه نسعى من خلالها الى ارضاء قرائنا في كل مكان.