* أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم صباح أمس بالعاصمة الماليزية كولالمبور موعد قرعة الدور ربع النهائي لدوري أبطال أسيا التي ستقام بنظام خروج المغلوب حيث سيلعب ممثلنا العيناوي أولى مواجهاته أمام القادسية الكويتي يومي 13 و20 سبتمبر القادم في لقاءي الذهاب والإياب،.
وقد نقلت القرعة تليفزيونيا على الهواء مباشرة كعادة إعلامنا الرياضي المتابع للأحداث الكبرى إلا أن الأمور حتى الآن غير واضحة بخصوص نقل مباريات مونديال ألمانيا، وربما تدخل الجزيرة الرياضية طرفا في النقل حيث تنتظر موافقة الشركة الراعية.
* والبطولة الآسيوية التي جرت قرعتها هي المفضلة لأندية القارة وتضم لأول مرة بطلين للمسابقات الماضية هما (الزعيم والعميد) المتطلعان إلى نصر جديد علما بأن آخر لقاء جمعنا مع الفريق الكويتي الشقيق كان في بطولة التعاون الأخيرة بالكويت التي فاز بها القادسية وقد خسر من الوصل الذي نال مركز الوصيف.
وكان الاتحاد الأسيوي قد حرص في غياب رئيسه بن همام المتواجد في كونغرس الفيفا على إبعاد فرق الدولة الواحدة من الالتقاء في ربع النهائي.
* وتتواصل خارطة الطريق الكروية حيث تجري اليوم بالكويت قرعة بطولة الأندية الخليجية أبطال الدوري والكأس لكرة القدم التي ستنطلق مبارياتها خلال الفترة من 25 إلى 31 أغسطس المقبل بنظام التجمع وتتوزع الفرق على ثلاث مجموعات ،مباريات الأولى في أبها والثانية في مسقط والثالثة في أبوظبي.
* الاتحادات الخليجية بعثت أسماء فرقها المشاركة في البطولة ويمثلنا الجزيرة والشارقة وقد أسعدني كثيرا عودة فرقنا إلى البطولات الخارجية، ويذكر إن الدور الثاني للبطولة ودور الأربعة يقامان بنظام الذهاب والإياب، وقد رصدت اللجنة التنظيمية جوائز مالية للفرق الفائزة تبلغ نصف مليون درهم للبطل و250 ألفا للثاني وهي الأعلى في تاريخ البطولة العريقة.
* الرغبة الأهلاوية بالمشاركة في البطولة العربية قرار صائب أبصم له بالعشرة بعد نجاح البطولات السابقة بكل المقاييس، فهل ستشهد النسخة الجديدة مشاركة الأهليين. الإماراتي المحروم أسيويا لأول مرة والمصري ليكتمل النصاب بمشاركة أنديتنا التي غابت طوال البطولات الثلاث الماضية لأسباب غير مقنعة اتخذوا قراركم ولن تندموا يا أبطال الدوري فالاحتكاك الخارجي أصبح توجها من (فوق).
* يعقد اليوم بمقر اللجنة الأولمبية اجتماع في غاية الأهمية دعي إليه الأمين العام إبراهيم عبد الملك المكلف رسميا ببحث إقامة الألعاب المصاحبة مع الاتحادات الثلاثة الجماعية المعنية بكأس الخليج ومعرفة آراء الرؤساء والأمناء والفنيين لرسم خارطة الطريق الخليجية، واللقاء يعني الكثير.. والله من وراء القصد.