سيخوض الفرنسي هنري ميشال مدرب منتخب ساحل العاج رابع مونديال له إذ سبق له الإشراف على منتخب بلاده في مونديال 1986، والكاميرون عام 1994، والمغرب عام 1998. ويحتل ميشال المركز الثاني من حيث عدد المشاركات، وراء المدرب الصربي الشهير بورا ميلوتينوفيتش الذي اشرف على تدريب المكسيك عام 1986 وكوستاريكا عام 1990 والولايات المتحدة عام 1994 ونيجيريا عام 1998 والصين عام 2002، والبرازيلي كارلوس البرتو باريرا الذي يشارك بدوره للمرة الخامسة أيضاً. ويفخر ميشال بانجازه ويقول في هذا الصدد: »لا شك بان مشاركتي للمرة الرابعة تشعرني بالفخر وهي تعني لي الكثير لان قلة من المدربين سنحت لهم هذه الفرصة«.
وتابع »القارة الإفريقية بالنسبة إلى أصبحت وطني الثاني وتشكل حالة خاصة بالنسبة إلى«. وأوضح »الأهم بالنسبة إلى الآن أن تنجح ساحل العاج في هذه البطولة على الرغم من صعوبة المجموعة التي وقعنا فيها إلى جانب الأرجنتين وهولندا وصربيا ومونتينيغرو«.
وعلى الرغم من نجاحاته المتكررة فان ميشال لا يزال غير مرغوب به محليا وخير دليل على ذلك انه عندما فتح الباب لخلافة جاك سانتيني المستقيل من منصبه اثر نهائيات أمم أوروبا عام 2004 في البرتغال، فان الاتحاد الفرنسي بشخص رئيسه كلود سيمونيه رفض استقبال ميشال للاطلاع على برنامجه للمنتخب، في حين استقبل فيليب تروسييه وبرونو ميتسو وغيرهم قبل ان يختار ريمون دومينيك لهذا المنصب.
ويقول احد المقربين من ميشال بان هذا الامر »هو اللحظة الأكثر الما بالنسبة إلى المدرب خلال مسيرته الطويلة«. ويلخص ميشال هذا الأمر بالقول: »ماذا استطيع ان اقول، لم يشأ المسؤولون في الاتحاد الفرنسي استقبالي، وكان يتوجب عليهم ذلك من باب اللياقة«. وتسألون عن رأيي في هذا الأمر، بالطبع لم أتقبل هذا الأمر«.
وكان ميشال قاد المنتخب الفرنسي الشهير في منتصف الثمانينات الذي ضم في صفوفه ميشال بلاتيني والن جيريس وجان تيغانا ولويس فرنانديز فإلى نصف نهائي مونديال مكسيكو عام 1986 وتخطى البرازيل في ربع نهائي تاريخي قبل أن يسقط أمام ألمانيا الغربية في نصف النهائي صفر-2، قبل ان يقال من منصبه اثر التعادل مع قبرص 1-1 في تصفيات مونديال 1990.
وعمل ميشال في الإدارة الفنية للاتحاد الفرنسي من 1988 إلى 1990 ثم في إدارة باريس سان جرمان عام 1991، لكن ذلك لم يقربه من وطنه الام حيث يقوم بزيارات نادرة إليه. ويتمتع ميشال المولود في 28 اكتوبر 1947 بخبرة طويلة لاعبا ومدربا.
حيث لعب في صفوف نانت الفرنسي ابتداء من العام 1967 وأحرز معه بطولة فرنسا ثلاث مرات وكأس فرنسا مرة واحدة، ثم تسلم تدريب المنتخب الفرنسي وقاده الى المركز الثالث في مونديال مكسيكو 86، ثم درب باريس سان جرمان وفريق النصر السعودي من دون ان يصيب نجاحا. واشرف على منتخبات الكاميرون والمغرب وساحل العاج حالياً.