يقول النقاد الرياضيون ان الفرصة الوحيدة للاكوادور للفوز بكأس العالم هو استضافة البطولة خصوصا وان الاكوادور ان فعلت ذلك فانها ستحقق الكأس على حساب المنتخبات الاخرى التي ستبحث عن الاوكسجين بدلا عن الذهب في بلاد ترتفع بحوالي 9.400 قدم (2،850 مترا ) عن سطح البحر.
حيث لايفصل بين ارض كيوتو وطبقة الهواء التالية للطبقة التي يعيش فيها الانسان العادي سوى ميلين تقريبا وهو الامر الذي يفسر خسارة جيمع المنتخبات الكبيرة كالبرازيل والارجنتين في مباريات التصفيات التي استضافتها الاكوادور.
وقد قالها كارلوس البيرتو بيريرا مدرب البرازيل ان الاكوادور ما كانت لتتأهل إلى النهائي لولا قصة الهواء هذه، وهذا الشيء حقيقي اذا تابعنا استعدادات الاكوادور حيث سرعان ما ترى البطء صفة عامة لجميع اللاعبين ولكن يبقى عنصر المفاجأة وارد لبلد يحاول ان يضع كرته في الصفوف الثانية خلف البرازيل والارجنتين وهو ما نجح فيه حيث كاد ان يتأهل إلى مونديال فرنسا 1998 ونجح بعد اربعة اعوام في 2002 في المونديال الذي استضافته كوريا الجنوبية و اليابان.
وسيكون اللاعب اوغستين ديلغادو على رأس اللاعبين الذين سنتابعهم حيث اخذ الكثير من الكرة الانجليزية بعد ان كان لاعبا في ساوثهامبتون الانجليزي وسيحدد اداؤه اذا ما كان منتخب الاكوادور عازما على تخطي ما هو اكثر من الدور الاول رغم عدم وجود من يسانده في خط الوسط بمعنى وجود موهبة كافية.
بالإضافة إلى ايديسون مينديز الذي سجل خمسة اهداف في التصفيات والذي يبدو عنصرا جيدا في مساندة ديلغادو لكنه بحاجة إلى تحسين تمريراته الطويلة، لكن تبقى هناك حقيقة تقول ان الاكوادور فشلت بين عامي 1965 و2000 في الفوز بأي مباراة خارج أرضها!
تاريخيا تأهلت الإكوادور إلى النهائيات لأول مرة في مونديال كوريا الجنوبية واليابان في 2002 منذ انطلاق المونديال في 1930 حيث لم تشارك في البطولات الثلاث الاولى ثم انسحبت من دورة 1950 في البرازيل و لم تشارك في مونديالي 1954 و 1958 فيما فشلت في التأهل لمونديال تشيلي 1962 وما تلاها حتى مونديال فرنسا في 1998.
الاكوادور كانت من بين الدول الاربع التي ظهرت لاول مرة في المونديال غير ان مشاركتها لم تتجاوز الدور الاول حيث احتلت المركز الرابع في مجموعتها السابعة فخسرت امام ايطاليا صفر/2 ثم المكسيك 1/2 وحققت الفوز على كرواتيا 1/صفر في واحدة من المفاجآت الأمر الذي ابعد كرواتيا عن التأهل بفارق الأهداف عن ايطاليا التي حلت ثانية خلف المكسيك
كيف تأهلوا إلى النهائيات: تأهلوا إلى النهائيات بعد ان احتلوا المركز الثالث على مستوى تصفيات اميركا الجنوبية ولعل ابرز ما يشار إلى مشوارهم هو الفوز على الارجنتين والبرازيل (بسبب نقص الاوكسجين).
المدرب: الكولومبي لويس فرناندو سواريز الذي استطاع اثبات انه قادر على حمل الاكوادور إلى النهائيات على غرار ما فعله المدرب السابق للمنتخب هرنان داريو غوميز الذي قاد الاكوادور إلى اول نهائي لهم في مونديال كوريا الجنوبية و اليابان 2002، سواريز تولى زمام الامور بعد انتهاء حملة الاكوادور في كوبا اميركا 2004.
وقد حققت مسيرته بعد وقت قصير اعجاب عشاق الكرة في الاكوادور
الكابتن: ايفان هيرتادو او (المثقف) الذي يلعب في قلب خط الوسط الاكوادوري، مثل المنتخب الاكوادوري في اكثر من 130 مباراة دولية ومازال عمره 31 عاما
التوقعات: لايوجد ما يدعم حظوظ الاكوادور في النهائيات ويتوقع لهم الخروج من الدور الاول كما هو الحال في مونديال 2002.
أفضل اداء : الفوز على كرواتيا في اخر مبارياتهم في دوري المجموعات في مونديال 2002 في كوريا الجنوبية و اليابان وهي نتيجة اكثر من رائعة ساهمت في احتلالهم المركز الثالث في المجموعة.
أسوأ اداء: في مباراتهم امام ايطاليا حيث كانت الفوضى عارمة على المنتخب الاكوادوري الذي تلقى هدفين في نصف ساعة.
نجم الاكوادور على الإطلاق: اوغستين ديلغادو الذي لولا اهدافه في تصفيات مونديال 2002 لكانت شمس الاكوادور غابت عن كوريا الجنوبية و اليابان
نجم المنتخب الحالي: لاعب خط الوسط المجتهد ايديسون مينديز صاحب هدف الفوز في مرمى كرواتيا.
نقاط القوة: استطاعت الاكوادور بفضل اعتماد منحنى التكتيك في اللعب من التحول إلى منتخب يعرف فقط التمريرات الخطيرة في أدائه إلى صاحب مختلف التمريرات القصيرة و الطويلة والتنويع في الأداء.
نقاط الضعف: قلة الخبرة بما يخض الكرة الأوروبية حيث خاض المنتخب الاوروبي حتى الان 4 مباريات في أوروبا في تاريخهم الكروي.
مفارقات: هناك اكثر من لاعب في تاريخ الكرة الإكوادورية جذوره تعود لدول مجاورة للإكوادور
التصنيف العالمي: المركز 39
احتمالية الفوز باللقب: 1/400
البطاقة الكاملة:
العاصمة: كيوتو
السكان: 13،212،741 نسمة
المساحة: 283،560 كيلومترا مربعا
الكثافة السكانية: 46 نسمة للكيلومتر المربع الواحد
المناطق الحضرية: 58%
الديانة: المسيحية
العائد السنوي القومي: 3.300 دولار
اهم المدن: كاياكويلا،، كيوتو، كوينكا، سانتو دومينغو، ماشالله، مانتا
تجاور: كولمبيا، بيرو، المحيط الهادي
البطاقة الرياضية:
تأسس الاتحاد الكروي عام: 1925
انضم إلى الفيفا: 1926
انضم إلى الاتحاد القاري: 1930
مدرب المنتخب: لويس سواريز
الالوان: الأصفر، الأزرق، الأحمر
اللاعبون المسجلون: 11،639 لاعبا
اللاعبات المسجلات: 300 لاعبة
اللاعبون غير المسجلين: 1،000،000 لاعب
اللاعبات غير المسجلات: 1،300 لاعبة
مجموع اللاعبين: 1،022،373 لاعبا ولاعبة
عدد الأندية: 1000 ناد
عدد فرق كرة القدم: 27،107 فرق
اللاعب الأكثر مشاركة: غريزغوري لاتو
اللاعب الأكثر تهديفا: ولدزميريز لوبانيسكي
