قال محمد المري عن طموحاته في الجولة الثالثة انها كبيرة ويسعى بكل قوته للفوز، لكن ما يزعجه أن مشكلة »المراوح« لم تحل لذلك فان ما حصل في قطر عندما انكسرت خلال اللفة التاسعة من الجولة الثانية قد يتكرر في جولة الميريا.
ويتابع: حتى الآن لم يجدوا حلاً، فالقوانين والضوابط الجديدة التي وضعت على المراوح لم يكن لها أي مبرر والذي وضع القانون لم يعد موجوداً أصلاً وهو أراد تقليل السرعة من وراء فكرته لكنه قتل إثارة المنافسة وخدع المتسابقين عندما لم يعلمهم بحقيقة ما أبلغته له الشركة المصنعة للمراوح التي أكدت انها لن تكون قوية.
ويتساءل المري عن الأسباب التي جعلت المصنع يتأخر في تلبية طلب الفيكتوري بمده بالمراوح حيث لم تكن الحجج مقنعة، كاشفاً ان العودة إلى استعمال المراوح القديمة تتطلب زيادة وزن الزورق 350 كلج حسب القانون وهذا من سابع المستحيلات.وكشف ان فنيي الفيكتوري قاموا بادخال تعديلات معينة على المراوح ويحاول بكل قوته الخروج بنتيجة ايجابية فالزورق مرهون بعامل الحظ.
اتحاد ضعيف
وأكد أن الاتحاد الدولي ضعيف وبلا سلطة ولا يأخذ قرارات حاسمة فهو مازال يبحث حتى الآن بخصوص محركات الميركوري، وهو سيظل يبحث ولن يصل إلى نتيجة لأن الأمور واضحة والكل يعرف حجم الضغوط التي يتعرض لها.
وقال: أعطى الاتحاد الدولي لنا لقب عام 2005 واعترف رسمياً بحصول أخطاء تستوجب ان يكون الفيكتوري 77 هو البطل ولكن ماذا حصل بعد ذلك لا أحد يعلم، وأقول لهم نحن نملك عقولاً ونفكر فلا تحاولوا أن تستخفوا بذكائنا.
وتابع: البعض يهدد بالانسحاب من البطولة في حال اتخذ الاتحاد الدولي قرارات عكس ما يريد، لكن نحن كمؤسسة عريقة نرفض الدخول في هذا »البازار« والفيكتوري عندما يتعرض للظلم يأخذ حقه عبر القنوات القانونية ولا يلجأ إلى الأساليب الرخيصة.