استضاف مركز زايد للتراث والتاريخ بمقره في مدينة العين مساء أمس الدكتورة باولا بوفارد، الأستاذ المساعد ببرنامج اللغويات العامة واللغة الفرنسية بجامعة الإمارات، التي ألقت محاضرة باللغة الإنجليزية بعنوان «الدافع والمثابرة في تعلم اللغة الفرنسية في جامعة الإمارات» عرضت خلالها لنتائج الدراسة الاستطلاعية التي قامت بها لرصد توجهات ودوافع الطلبة الدارسين للغة الفرنسية كلغة ثالثة في جامعة الإمارات.
والتي استهدفت الوقوف على الدوافع الكامنة وراء هذه التوجيهات وتحليلها وترتيبها من حيث الأهمية، والبحث في أسباب تدني الجهود المبذولة في تعلم هذه اللغة.
وأكدت المحاضرة على أنه لا توجد حتى الآن دراسة علمية أو ميدانية تفسر توجه طلبة جامعة الإمارات لتعلم اللغة الفرنسية، كما لم تتم أية محاولة لفهم أسباب تخلي معظم هؤلاء الطلاب عن متابعة دراسة اللغة الفرنسية بعد الانتهاء من دراستهم للمساق التمهيدي المقرر عليهم في الجامعة.
وأوضحت ان الدراسة التي قامت بها اعتمدت في الأساس على بيانات تم جمعها بواسطة استمارات استبيانات وزعت على ثلاث مجموعات من الطلبة المبتدئين الذين كانوا على وشك اتخاذ قرار بمتابعة دراسة الفرنسية أو التوقف عن ذلك.
وأشارت الدكتورة بوفارد إلى أن نتائج الدراسة دلت على أن الطلبة الدارسين للغة الفرنسية في جامعة الإمارات لديهم اهتمام ثقافي كبير بالمنتجات الفرنسية، ويتمتعون بإدراك عال للفوائد العلمية من وراء اتقان الفرنسية.
كما دلت الدراسة في المقابل على تدني الجهود المبذولة في تدريس وتعليم اللغة الفرنسية، وأرجعت ذلك إلى عاملين هما مستوى الدافع الشخصي من جهة، وإلى المشكلات التقنية في عملية تعلم اللغات الأجنبية ومن بينها الفرنسية.
ومن جهة أخرى قام وفد من جامعة السوربون في أبوظبي بزيارة مركز زايد للتراث والتاريخ بمدينة العين صباح أمس استقبلهم خلاله الدكتور حسن النابودة مدير المركز، الذي أكد على ضرورة تعزيز علاقة التعاون الثقافي وتبادل الزيارات العلمية بين المؤسسات الثقافية والتعليمية.
وعلى أهميتها في نشر المعرفة،ثم قدم للوفد عرضاً تعريفياً عن أهداف وسياسات المركز، والمشاريع العلمية التي يتبناها لإحياء تراث الإمارات، كما قدم عرضاً آخر للتراث والتاريخ وجوانبهما المختلفة المتعلقة بدولة الإمارات العربية المتحدة بصفة خاصة، والعربية والإسلامية بصفة عامة.
وقام الوفد الضيف بجولة في المركز اطلع خلالها على ما يقتنيه من وثائق الأرشيف العثماني الخاصة بالمنطقة والخليج العربي والوثائق البريطانية الخاصة بالإمارات، واطلع الوفد على مجموعة من المخطوطات العربية والإسلامية المهمة، والمصاحف الشريفة النادرة، والعملات العربية النادرة العائدة لعصور إسلامية مختلفة.
العين ـ مكتب «البيان»:
