يشارك ثمانية من الفنانين بعدد من لوحاتهم في معرض بعنوان «معرض القلوب الرحيمة».
أقيم المعرض في فندق قصر الإمارات،وافتتحه ظهر أمس المهندس صلاح بن عمير الشامسي رئيس اتحاد غرفة تجارة وصناعة أبو ظبي، ورصد ريعه لصالح مركز أبو ظبي للرعاية الخاصة الذي افتتح في العام 1989 بدعم ورعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام. ومثلما يحمل المعرض جانبا إنسانيا، يحمل جانبا فنيا تميز بالتنوع الناتج عن اختلاف التجربة الفينة عبر عشرين لوحة عكست أعمال الفنانين الثمانية.
عن أعماله قال الفنان الإماراتي محمد الأستاذ: «شاركت بست لوحات أربع منها زيتية، واثنتين أكرليك واللوحات تمثل تراث الإمارات مثل رأس الحصان، مشهد من رحلة الصيد، و شاطئ وغيرها من أجل أن تتناسب اللوحة مع الذوق المحلي، وبالتالي تحدث عملية البيع التي ستذهب إلى الجهة الراعية، ولكن بذات الوقت وضعت عملين يمثلان اتجاها فنيا جديدا في تجربتي الفنية تغلب عليهما الفكرة أكثر من الأسلوب الواقعي».
أما الفنان أشرف العوضي فقد قدم مجموعة من الأعمال المنفذة بالفحم، واستطاع بالدرجات الموجودة بين الأسود، والأبيض تجسد الوجوه أو المشاهد التي تعكس رحلات الصيد وغيرها عن تجربته هذه قال:
«الفحم يمنحني تأثيرات لا تستطيع الفرشاة أن تمنحني إياها، وبطبيعة ممارستي المستمرة للعمل بالفحم وصلت إلى تقنيات خاصة بي كأن استخدم أنواعا كثيرة من المماحي، والأقمشة التي تستطيع أن تمنح اعمل تأثيرات مختلفة وتسهل إحساس الوصول إلى ملمس القماش، أو حركة الشعر وغيرها».
والعوضي يعتز بسيطرته على تقنيات الفحم قال: «أول لوحة رسمها الإنسان القديم كانت بالفحم، والفحم عادة ما يستخدم في رسم الوجه، واستخدمه عادة خلال رسم اللوحات الواقعية التي قد أخرج منها أحيانا باتجاه التجريد، أو السريالية».
وقدم الفنان خالد بن حمد لوحة زيت رسم فيها صقرا عن هذا العمل قال: «اخترت هذه الموضوع لأنه يمثل تراثنا المحلي، واخترت الصقر رمز الشموخ في وضعية الاقتناص».
كما عكست الأعمال الأخرى تجارب فنانات من الإمارات مثل الفنانة سارة علي العمري، والفنانة إيمان فهد المعيني، والفنانة سارة أحمد بانعيمون وغيرهن من فنانات لم تخرج فكرة أعمالهن عن ما قدم في المعرض الذي يرسخ لدور الفن في خدمة القضايا الإنسانية.
أبو ظبي ـ عبير يونس:
