* الأسرة الرياضية جزء أصيل في نسيج المجتمع الإماراتي القائم على التكافل والتوادد والتراحم والتلاحم في كل المناسبات.. وفي أحلك الظروف وأحلاها.

* والوسط الرياضي ليس إداريين ولاعبين ومدربين ومشجعين وإنما هو منظومة شرائح مهنية متعددة خرجت من صُلب هذا المجتمع المتميز المرتكز على موروثات عربية وتقاليد وعادات راسخة يتمسك بها جيل وراء جيل.

* شرائح مجتمع مدني.. فيهم الأطباء والمهندسون والضباط والأفراد والمعلمون واساتذة الجامعات والطلاب رجالاً ونساء وغيرهم.

* يربطهم جميعاً عقد اجتماعي تلقائي ممهور بالدم وصلة الرحم والقربى والحب والتعاطف والولاء لهذا الوطن المعطاء بين قادته وأولي الأمر منهم من شيوخ.. ومسؤولين وبينهم في كل ما يخص شؤون حياتهم وأمنهم واستقرارهم وحاضرهم ومستقبلهم.

* وهل يوجد تلاحم اكبر مما حدث خلال المحنة التي مرّ بها ابن الإمارات الدبلوماسي ناجي النعيمي الذي تم اختطافه في العراق وإلى ان تم تحريره والإفراج عنه.. وعودته سالماً الى البلاد مساء أول من أمس.

* تلاحم رباطة جأش وصبر بين الرئاسة والحكومة الاتحادية والحكومات المحلية، وكل شرائح المجتمع المدني والمواطنين بجميع فئاتهم العمرية والمقيمين الذين وجدوا في ارض زايد الخير طيب الله ثراه كل الخير والملاذ والعيش الكريم.

* لقد كان الجميع على ثقة بأن الدبلوماسي الشجاع لن يصيبه مكروه، ذلك لأن الإمارات التي ظلت تمد أياديها للقاصي والداني بيضاء من غير سوء.. وتساعد المحرومين والمستغيثين من جراء الكوارث الطبيعية زلازل كانت ام فيضانات ام حرائق.. وترسل لهم سفراء الخير على رأس ارتال من قوافل المعونات وتساهم في حل المشكلات والمعضلات التي تواجه ويمر بها الأشقاء والأصدقاء، وغيرهم في كل المعمورة لن تجد غير الاحترام والتقدير والوفاء لمواقفها وسياستها الحكيمة.

* إن الاستقبال السامي الذي وجده البطل ناجي النعيمي وتكريمه من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ومن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ومن شعب الإمارات، إنما هو وسام يطوق عنق هذا الوطن بكل مكوناته ونسيجه الاجتماعي.

كلمات لها إيقاع

* والأسرة الرياضية التي عاشت المحنة بكل أبعادها وتفاعلت مع تفاصيلها ساعة بساعة طوال الأسبوعين الماضيين لهي أكثر سعادة بالنهاية السعيدة التي انتهت عليها، بفضل النجاح الكبير للدبلوماسية الإماراتية.

kamaltaha@albayan.ae