* قبل نهاية الموسم الرياضي جاء إعلان التشكيل الجديد لنادي النصر عميد أندية الدولة الذي تأسس في الأربعينات ولعب دورا مهما في الترويج للعبة الكرة من خلال مسيرته الطويلة باستضافته عدة فرق أوروبية وعربية شهيرة مما ساهم في إبرازه كقلعة رياضية قدمت العديد من المساهمات وأصبح لها مكانة كبيرة.
* ومنذ فترة طويلة يسعى النصراوية لترك بصمة كروية بعد المواسم العجاف التي مروا بها على صعيد الدوري العام المسابقة الأكثر تأثيرا وانتشارا, إلا أن النصر- وهي كلمة حق- لم يقصر مع الرياضات الأخرى غير كرة القدم فقد اهتم بها مقارنة ببقية الأندية الأخرى.
فالتوجهات العليا من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم واضحة بأن يجد ابن البلد فرصته ليمارس هوايته المحببة بمختلف أنواعها، ولذلك أصبح عدد منتسبيه أكثر من ألف رياضي في جميع الألعاب, وليس غريبا أن يفوز بالعديد من البطولات الفردية والجماعية ومع ذلك للأسف تبقى(الكرة) على مستوى الفريق الأول هي العنوان الحقيقي لعمل إدارات الأندية.
* إدارة النصر خطت خطوة جيدة بالتعاقد مع لاعبين إيرانيين كبيرين هما برهاني وفرهاد وأنهت موضوع اللاعبين الأجانب مبكرا كما جددت عقد المدرب هولمان حتى 2008 برغم ان العربي الكويتي دخل طرفا وعرض عليه تدريب بطل كأس الأمير, وفي الفترة الماضية كانت الإدارة السابقة حريصة على لم الشمل وإيجاد آلية عمل وفق لوائح تنظيمية وأسس تتطلبها المسيرة, وحقق النادي نجاحات جيدة ولم يكتف أبناؤه بالتألق الفني وإنما الفوز باكتساح في انتخابات الاتحادات الرياضية بدخولهم في جميع الاتحادات بالانتخاب.
* ومنذ فترة قصيرة حدثت بعض الخلافات في وجهات النظر من أجل النصر واختلف النصراوية في من يحب النادي أكثر وكان هذا هو السبب في ابتعاد البعض واعتذار البعض الآخر لظروف خاصة وافتقد إلى المرجعية الإدارية وأدى إلى حدوث فراغ إداري وإنقاذا لمكانة النادي جاء قرار الأب الروحي بتشكيل جديد بقيادة الأخ قاضي المروشد لتولى المهمة الجديدة والعودة إلى عصر البطولات بعد عودة نده التقليدي الأهلي طالما لديه نفس الإمكانيات.
فما ندعو إليه هو التكاتف والعمل الجماعي بروح الفريق الواحد لبقاء النصر للجميع فلا يقبل أحد ابتعاد النادي العملاق عن المنافسة وعودته لأيامه الذهبية ، سيعطي المجلس الجديد دفعة قوية للوصول لأعلى المستويات, والنشاط الحالي يبشر بالخير.
* نريد عملا وأعضاء هدفهم المصلحة العامة وليس مجرد حب الظهور وهنا لابد أن نشيد بالدور الذي بذله أعضاء المجلس السابق وبالأخص الرئيس د.طارق الطاير ونائبه م. مطر الطاير وبالتأكيد إنهما لن يبخلا بالمشورة والرأي من أجل المجلس الجديد بقيادة النصراوي (بوسعيد) ليقود سفينة النصر إلى بر الأمان والبطولات في عصر القاضي .. والله من وراء القصد.