توهج البنفسج ونثر عطره بالصالة الوصلاوية وانطلقت أفراحه بعد فوزه المستحق والذي جاء عن جدارة بحصوله على كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة اليد ليعود بالكأس الغالية لدار الزين بعد أن سطع العين في نهائي البطولة بفوز غال على غريمه التقليدي الأهلي 24/22 منهياً الشوط الأول بفارق ثلاثة أهداف 11/8 كانت كفيلة لدرجة كبيرة أن تشحذ همم نجوم البنفسج وترفع من معنوياتهم في الشوط الثاني رغم ما صاحبه من ندية وإثارة مع منافس قوي وشرس تجمعهما نفس الطموحات والآمال.
وخاصة أن الشياطين الحمر قد شمروا عن سواعدهم في الشوط الثاني وأدركوا التعادل ولاحت لهم فرصة التقدم بهدف لتعود الصحوة العيناوية والإصرار على مواصلة مسيرتهم نحو اللقب مستغلين بعض الأخطاء والتسرع لنجوم الأحمر الذي كلفهم الكثير في النهائي المثير.
الفوز العيناوي جاء ليؤكد أن فريق البنفسج خاض المباراة بهدف وحيد هو الفوز واعتلاء منصات التتويج ليعوض ما فاته من ألقاب هذا الموسم وبالفعل استطاع البنفسج أن يحقق مراده وينال مبتغاه ليدخل خزائنه كأس صاحب السمو رئيس الدولة الأغلى في مسابقات الموسم ليؤكدوا أن العين والبطولات وجهان لعملة واحدة في ساحات الأقوياء.
نهائي حلم ومثير
في النهائي الحلم لطرفيه قدم الفريقان أداءً مشرفاً تفاعل معه المسؤولون والجماهير المتابعة واستحوذ على اهتمام الجميع في ختام جميل ومثير قدمه البنفسج والشياطين الحمر تركوا من خلاله بصمات واضحة للعيان بمهارات عالية وأداء راق ليؤكدوا أن اليد الإماراتية يوماً بعد يوم تزداد قوة ورفعة وقدرة على إحداث المفاجآت وتقديم النجوم على مدى موسمها المطعم بالبطولات الرسمية الأربعة لفرق الرجال.
كم هو جميل أن يكون ختامها بنفسجي رائع وكان قبلها الدوري من نصيب النحل الشرقاوي وفهود زعبيل حلقوا بالسوبر والجوارح اقتنصوا بطولة كأس الاتحاد باكورة الموسم الطويل والشاق والممتع.
وفي نهاية المطاف فإن كرة اليد الإماراتية هي المتألقة ودائماً ما ينتظرها عشاقها بفارغ الصبر وخاصة أن هذا الموسم أبرز أكثر من بطل متوج وأظهر أكثر من نجم على مستوى اللاعبين والحكام والمدربين والإداريين وكذلك اتحاد اللعبة الذي وقف خلف كل هذا النجاح الذي شاركه فيه الإعلام الإماراتي الذي وقف بجدية وتفان مع الرياضة ولعبة الأقوياء على مدار الموسم.
متابعة ــ فائز بجبوج:
