على هامش بطولة الأندية العربية للسيدات، عقد الأمير طلال بن بدر بن سعود بن عبد العزيز رئيس الاتحادين العربي والسعودي لكرة السلة مؤتمرا صحافيا أول من أمس، حضره علي محمد علي نائب رئيس اتحاد السلة نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا للبطولة، أشاد فيه بدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لبطولات كرة السلة التي تقام في الإمارات.

وتحديدا بمدينة دبي، وقال: إن هذا الدعم اللامحدود من سموه يثري كافة المناسبات الرياضية ويسهم بشكل كبير وبالغ في إنجاح كافة التظاهرات التي تحتضنها الإمارات و خاصة في لعبة كرة السلة، وتوجه بالشكر الجزيل إلى سموه والى حرمه سمو الأميرة هيا بنت الحسين لرعايتها الكريمة لهذه البطولة، وأكد أن اهتمام كبار القادة في الإمارات ليس غريبا على أسرة كرة السلة المحلية والعربية.

وأثنى الأمير طلال بن بدر على جهود اتحاد الإمارات لكرة السلة، وكذلك اللجنة المنظمة العليا من أجل إنجاح البطولة وخص بالمدح اسماعيل القرقاوي رئيس الاتحاد متمنيا لنجله الشفاء العاجل في رحلته العلاجية الحالية بأميركا، كما أشاد بالدور الحيوي والملموس الذي يلعبه رجال اتحاد السلة الإماراتي وخص بالذكر أيضا علي محمد علي نائب رئيس الاتحاد وعبد الله الأنصاري أمين السر العام للاتحاد مدير البطولة العربية.

وتقدم بالشكر كذلك إلى الشركات الراعية للبطولة وهي طيران الإمارات وهيئة مياه وكهرباء دبي وباور بليت وأكد على استمرار التعاون بين الاتحادين العربي والإماراتي، مشيرا إلى أنه سيدعم عبد الله الأنصاري أمين السر العام للاتحاد خلال ترشحه لعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي وكذلك دعمه للشيخ سعود بن علي آل ثاني رئيس الاتحاد الآسيوي ونائبه الشيخ طلال فهد الصباح خلال ترشحهما للاستمرار في منصبيهما بالاتحاد الآسيوي.

وكشف طلال بن بدر عن أن بطولة الأندية للسيدات ستعود من جديد لتقام مع منافسات الرجال العام المقبل، حتى تلقى نفس النجاح الإعلامي والجماهيري الذي يصاحب بطولة الرجال، مشيرا إلى أن البطولة المقبلة مقترح لها أن تقام بلبنان خلال شهر مايو عام 2007 وأن الاتحاد العربي سيناقش في اجتماعه المقبل بالقاهرة فكرة إلغاء بطولة المنتخبات العربية للسيدات والاكتفاء بإقامة بطولة الأندية.

وحرص رئيس الاتحاد العربي على توجيه الشكر للإعلام الإماراتي المقروء والمرئي لدوره المؤثر في إبراز كافة الأحداث الرياضية بشكل مشرف للرياضة الخليجية والعربية بوجه عام.

وفي نهاية المؤتمر تلقى الأمير طلال بن بدر درع نادي الهومنتمن اللبناني من رئيس الوفد جريجور كيراكوس تقديرا لجهوده في نشر وتطوير اللعبة.

كما رجحت اللاعبات المحترفات في ناديي الانترانيك اللبناني والوحدة السوري كفة الفريقين في بلوغ المباراة النهائية لبطولة الأندية العربية الثالثة عشرة لكرة السلة للسيدات التي جمعتهما في ساعة متأخرة من مساء أمس على صالة مكتوم بن محمد بالنادي الأهلي، وأعلنت عن هوية البطل المتوج ووصيفه وتمت عقب اللقاء مراسم توزيع الجوائز على الفرق الثلاثة الأولى وأبرز اللاعبات.

فقد لعبت النيجيرية اديولا اولانرواجو والأميركية مليسكا بومان دورا مؤثرا وبالغا في فوز الانترانيك على فتيات اولمبيك الجزائري بنتيجة 78/62 ومن جانبها قادت الليتوانية جورجيتا كاوساتي سيدات الوحدة للتفوق على فريق سبورتنج المصري 82/71، وذلك في مباراتي الدور قبل النهائي اللتين أقيمتا أول من أمس وهذا من واقع مجريات اللقاءين.

حيث كان لكفاءة وخبرة ومهارة الأجنبيات الكلمة العليا بالنهاية وليصبح مشهد الختام آسيويا خالصا على حساب ممثلي السلة الإفريقية ولتتكرر المواجهة بين الانترانيك والوحدة، حيث كانا قد تقابلا الأحد الماضي في ختام مشوارهما بالدور التمهيدي ضمن منافسات المجموعة الأولى التي جمعتهما سويا ويومها كانت الغلبة لسيدات لبنان بنتيجة 74/58 بفارق 16 نقطة، وهن مرشحات أيضا لان يكن قد حسمن الموقعة النهائية أمس لصالحهن وأكدن تفوقهن على السوريات وحصلن على اللقب العربي.

السلة الآسيوية تتفوق على الإفريقية

وبالعودة لسيناريو مباراتي المربع الذهبي أول من أمس نقول إن كلمة التفوق كانت للسلة الآسيوية على مثيلتها الإفريقية، ففي لقاء الانترانيك بطل المجموعة الأولى مع اولمبيك الجزائري ثاني المجموعة الثانية والذي انتهى لمصلحة الأول 78/62 مع نجاح اللاعبات اللبنانيات في فرض سيطرتهن الميدانية من البداية على مجريات الأمور.

حيث تفوقن وأجدن كثيرا بالدفاع خاصة من جانب المحترفتين النيجيرية اديولا والأميركية مليسكا اللتين كانتا سدا منيعا بأذرعهن الطويلة ونجحتا في التقاط العديد من الكرات أسفل السلة، سواء عند الدفاع عن سلة الانترانيك أو عند المتابعة " الريباوند " أسفل السلة الجزائرية ومعها تمكنت اديولا من تسجيل 22 نقطة، وأما مليسكا أحرزت نسبة أقل 16 نقطة لان دورها كان دفاعيا بالدرجة الأولى.

وقد أجادت معهما صانعة الألعاب شدا خالد والتي سجلت 24 نقطة وفي المقابل ظهرت لاعبات اولمبيك بصورة أقل من التي ظهرن عليها في الدور الأول نتيجة تألق الفريق اللبناني مع عدم إغفال أنهن لعبن بدون محترفات وكانت أفضل فترة لهن الرابعة الأخيرة التي فزن بها 25/14 وهذا كان بفعل تراخي لاعبات الانترانيك بعد أن ضمن النتيجة بتقدمهن 64/37 بفارق 27 نقطة مع فوزهن بالأشواط الثلاثة الأولى 25/11 و20/13 و19/13، وقد برزت من الفريق الجزائري صانعة الألعاب المخضرمة رشيدة بلعيدي وكنزة فرومي التي سجلت أعلى نسبة في سلة الانترانيك بلغت 27 نقطة.

أما لقاء سبورتنج المصري بطل المجموعة الثانية مع الوحدة السوري ثاني المجموعة الأولى والذي انتهى سوريا 82/71 نقول إن اللاعبة الليتوانية جورجيتا كاوساتي في فريق الوحدة كانت الورقة الرابحة بجهدها الوفير وتحولها السريع من الدفاع للهجوم والعكس ومهاراتها الفنية والفردية العالية خاصة في التصويب من داخل وخارج القوس، وهو ما مكنها من إحراز 20 نقطة كما أجادت قيادة اللاعبات المحليات السوريات وأتقنت التمرير إلى زميلاتها وشكلت ثنائيا خطيرا مع اللعبة مايا محمد التي سجلت أعلى نسبة تهديفية 26 نقطة.

في المقابل قدمت لاعبات سبورتنج الهاويات بدون محترفات في صفوفهن وخاصة اللاعبة نهى حسن التي سجلت 19 نقطة بالمباراة عرضا قويا وكن أكثر من ند للفريق السوري وتمكن الفريق المصري في بعض الفترات من التفوق بالنتيجة حيث نجحن في تحويل تأخرهن في الشوط الأول 18/22 إلى التقدم مع نهاية الشوط الثاني لصالحهن 39/34 أي أنهن فزن بالفترة الثانية 21/12الا أن الليتوانية جورجيتا كانت لها رأي آخر وقادت سيدات الوحدة للفوز بالشوطين الثالث والرابع 28/22 و20/10 ومن ثم للمباراة النهائية.

طلال بن بدر وبجواره علي محمد علي وممثل شركة باور بليث في المؤتمر الصحافي

المحترفة الأميركية مليسكا بومان لعبت دورا مؤثرا في فوز الانترانيك على اولمبيك

الليتوانية جورجيتا قادت الوحدة السوري للنهائي على حساب سبورتنج

محمد عبد الحميد: