سيعيش دوايت يورك حلما لم يكن في الحسبان عندما يشارك وهو ابن الرابعة والثلاثين من عمره في مونديال المانيا ليقود بلاده ترينيداد وتوباغو للمرة الاولى في تاريخها في هذا المحفل الدولي الكبير.
وسيتمكن يورك من ابراز موهبته في هذا الحدث الكروي خلافا لكثيرين لم تسنح لهم الفرصة من امثال الراحل الايرلندي جورج بست والليبيري جورج ويا والفنلندي ياري ليتمانن والويلزي راين غيغز الذي لم يسمح تواضع مستوى منتخباتهم في ابراز موهبتهم الفذة في نهائيات كأس العالم.
وخلافا لجميع التوقعات نجحت ترينيداد في حجز مقعدها بين الكبار بعد ان تفوقت على البحرين في الملحق الاميركي الشمالي-الاسيوي علما بانها كانت قاب قوسين او ادنى من بلوغ النهائيات عام 1990 في ايطاليا قبل خسارتها في مباراتها الاخيرة.
وكان يورك وراء الهدف الذي اهل منتخب بلاده عندما رفع الركلة الركنية التي جاء منها الهدف الوحيد ضم البحرين في مباراة الاياب في المنامة بعد ان تعادلا ذهابا 1-1 في بورت اوف سباين.
ويقول يورك الذي يدافع عن الوان نادي سيدني الاسترالي حاليا عن مشاركته في المونديال: صحيح ان مسيرتي لم تكن سيئة حتى الان، لكن كان ينقصها المشاركة في المونديال وهو امر سيتحقق.
واضاف خوض كأس العالم وانا في خريف عمري وقيادة منتخب بلادي في النهائيات افضل امر يمكن ان يحصل لي. وتابع لم اصدق عندما شاهدت القرعة مباشرة، وبدأت ارقص في غرفتي فرحا.
وكان غراهام تايلور مدرب استون فيلا ومنتخب انجلترا سابقا اكتشف موهبة يورك بالصدفة خلال احدى الدورات للناشئين اثر جولة للفريق الانجليزي في البحر الكاريبي وسارع الى ضمه الى استون فيلا عام 1989 ونجح خلال تسعة مواسم في تسجيل 73 هدفا والفوز بكأس رابطة الاندية الانجليزية مرتين. وتعاقد معه مانشستر يونايتد عام 1998 اثر اعتزال النجم الفرنسي اريك كانتونا فشكل مع المهاجم الانجليزي الدولي السابق اندي كول ثنائيا خطيرا تهابه معظم الاندية الاوروبية.