* انتهى الموسم الكروي ولم يتبق سوى معرفة مشاركاتنا الخارجية على صعيد الأندية أو المنتخبات الوطنية، فإلى الآن لم تتحدد الفرق التي ستمثلنا في البطولات المقبلة بصفة رسمية برغم بعض الاجتهادات ومنها التعاون والعربية والآسيوية.
* المنتخب الوطني للناشئين يستعد لبطولة التعاون، وسيلعب أمام المنتخب العماني في افتتاح تصفيات البطولة العربية للناشئين لكرة القدم التي ستقام في دبي بعد قرار اجتماعات الاتحاد العربي التي عقدت مؤخراً في العاصمة السورية دمشق من خلال الاجتماع التنسيقي لمندوبي الاتحادات الوطنية المشاركة في بطولة العرب الأولى للناشئين،
لا أدري هل لدينا علم بذلك أم هذا «كلام جرايد» بعد أن اتخذ العديد من القرارات والتوصيات، ومن أبرزها تثبيت أماكن ومواعيد التصفيات التمهيدية للمجموعات الجغرافية الأربع لبطولة العرب الأولى للناشئين والتي تم الاتفاق عليها بين مندوبي الاتحادات الوطنية المشاركة، ونستضيف نحن مجموعة الخليج العربي بالإضافة إلى أنه قد تمت تسمية أعضاء اللجنة المنظمة لبطولة العرب الأولى للناشئين.
* أمامنا عدة برامج مهمة تخص المنتخب الوطني للشباب المؤهل إلى نهائيات شباب آسيا بالهند التي ستقام في نوفمبر، وقد قرأت التصورات النهائية لمعظم الاتحادات الخليجية عن الانتهاء من وضع برامجها، بينما ننتظر خططنا وأفكارنا المستقبلية الكروية وتشكيل الوفود،
فالوقت يدركنا ويجب أن نستغل كل دقيقة حتى لا يتداخل عملنا مع التحضيرات التي بدأت لاستضافة كأس الخليج لكرة القدم بعد الاجتماع الثاني للجنة المنظمة العليا للدورة، التي انتهت من وضع تصورها الخاص لمونديال الخليج حيث تتجه النية إلى إسناد مهمة التنظيم لشركات القطاع الخاص من أجل احتضان الحدث الخليجي المقبل. أعرف أن هناك فارقا بين التحضيرين، وهذا لا خلاف عليه، ولكن ما ندعو إليه ضرورة أن نعطي كل الأحداث نفس العناية والاهتمام لكي تسير نجاحاتنا جنباً إلى جنب.
* ما شاهدته في برنامج الجماهير الناجح من قناة المشاهير الليلة الماضية عن المعاناة التي تعرضت لها الجماهير التي حضرت المباراة من مشقة وتعب بطريقة صعّبت من «حياة الناس»، واستماعي إلى مشكلاتهم يجعلنا ننادي بأن ما حدث يجب ألاّ يتكرر، فحماية الجماهير مسؤولية المنظمين، بعد أن زادت في السنوات الأخيرة وأصبحت تتابع فرقها بجنون، فأزمة الدخول يجب أن تعلمنا أن نتجاوز هذه المحنة، حيث لم يتمكن الآلاف من مشاهدة قمة القطارة. فالقضية خطيرة وتحتاج إلى حلول حتى لا تحدث كارثة ـ لا قدّر الله ـ وسلامتكم... والله من وراء القصد.