لن يغيب شغف نهائيات المونديال المقررة في 9 الشهر المقبل حتى 9 يوليو في ألمانيا، عن الولايات المتحدة التي ستشهد نقل المباريات الـ 64 التي ستحتضنها الملاعب الألمانية الـ12، بسبب الطلب المتزايد على تغطية هذا الحدث الكبير خصوصا من قبل الجالية المتكلمة باللغة الاسبانية.

وتحتل كرة القدم أهمية هامشية في بلاد تولي الأولوية العظمى لرياضات كرة القدم الأميركية والبيسبول وكرة السلة، الا ان شعبية هذه اللعبة بدأت تأخذ اهتماما تصاعديا أولاً لمشاركة منتخب الولايات المتحدة في النهائيات وثانيا لشعورها بـ»حمى« العرس الكروي خلال استضافتها لمونديال 1994.

وارتفعت تسعيرة الحصول على حقوق بث مباريات النهائيات بشكل كبير مما يؤشر الى ارتفاع نسبة المتابعين لرياضة »الكرة المستديرة« وما يؤكد ذلك حصول »اي بي سي« و»اي اس بي ان« على حقوق بث مباريات مونديالي 2010 و2014 مقابل 100 مليون دولار اي ضعف ما دفعاه لنقل النسختين السابقتين.

ومن جهتها دفعت الشبكة الاسبانية »يونيفيزون« التي تغطي الولايات المتحدة فقط، 325 مليون دولار مقابل حقوق نقل المونديالين المقبلين، أي أكثر بـ200 مليون دولار مما دفعت لنقل المونديال الحالي والذي سبقه في اليابان وكوريا الجنوبية.

وستنقل »اي بي سي« 12 مباراة من النسخة الحالية معظمها في نهاية الأسبوع، بعدما اكتفت بنقل نهائي مونديال النسخة السابقة فقط، فيما ستتولى »اي اس بي ان« نقل 21 مباراة و»اي اس بي ان 2« المباريات الـ 31 الأخرى، بينما ستخصص الأولى يوميا برنامجا من 20 دقيقة لتحليل المباريات.

ولتكون التغطية كاملة وشاملة لجميع الجاليات المتواجدة في الولايات المتحدة، ستنقل الشبكة الكورية المشفرة »كي بي اس« 56 مباراة مباشرة والتسع الأخرى بشكل غير مباشر.

وبلغت نسبة المشاهدين خلال مونديال اليابان وكوريا الجنوبية حوالي 85 مليونا، الأكثرية العظمى من الجالية الناطقة باللغة الاسبانية رغم فارق التوقيت الذي يفصل بين القارتين.

ولن يواجه المتحمسون لنهائيات مونديال ألمانيا مشكلة في متابعة منتخباتهم حتى خلال دوام العمل أو في حال تواجدهم بعيدا عن شاشات التلفزة، اذ سيتم نقل المباريات من خلال محطات الاذاعات المشفرة.

وفي خطوة تعتبر الأولى من نوعها في الولايات المتحدة أطلقت »اكس ام« المحطة المشفرة الأشهر في الولايات المتحدة والتي تضم أكثر من 6 ملايين منتسب، إذاعة خاصة لنقل المونديال باللغتين الانجليزية والاسبانية.