تأمل كوستاريكا في تكرار انجاز مونديال ايطاليا عام 1990 عندما بلغت الدور الثاني محققة مفاجأة من العيار الثقيل عامذاك بقيادة مدربها الحالي السكندر غيمارايش الذي يعتبر فأل خير عليها.
فغيمارايش كان ضمن صفوف المنتخب عام 1990 الذي أحرج المنتخب البرازيلي وخسر أمامه بصعوبة قبل ان يتغلب على السويد 2-1 وعلى اسكتلندا 1-صفر ويحجز مقعده في الدور الثاني قبل ان يخسر امام تشيكوسلوفاكيا 1-4.
كما ان غيمارايش اشرف على منتخب كوستاريكا في النسخة الأخيرة خلال مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان وكان المنتخب الوحيد الذي سجل هدفين في مرمى البرازيل التي توجت بطلة العالم عندما سقطت أمامه 2-5 في الدور الاول وخرجت بفارق الأهداف عن تركيا.
وكانت كوستاريكا بإشراف المدرب الصربي الشهير بورا ميليتينوفيتش حلت في نهائيات 1990 مكان المكسيك التي أبعدها الفيفا لإشراكها لاعبين فوق السن في إحدى البطولات العالمية، واعتبر النقاد أنها ستكون جسرا تعبر عليه المنتخبات الأخرى لكنها قلبت الطاولة رأسا على عقب.
وستكون الأنظار مسلطة على كوستاريكا في النهائيات لأنها ستخوض المباراة الافتتاحية ضد ألمانيا الدولة المضيفة ضمن المجموعة الأولى التي تضم أيضا بولندا والاكوادور.
وسيعتمد غيمارايش المولود في البرازيل قبل ان يهاجر والداه إلى كوستاريكا عندما كان في الحادية عشرة من عمره، أسلوبا هجوميا في النهائيات الألمانية معتمدا على ثنائي المقدمة العملاق باولو وانشوب وقائد الفريق لويس مارين.
وعلى الرغم من خسارته أربع مباريات استعدادية امام فرنسا 2-3 وأمام إيران بالنتيجة ذاتها وأمام كوريا الجنوبية وتشيكيا بنتيجة واحدة صفر-1، فان المنتخب برهن انه يستطيع التسجيل ويعتمد على الأجنحة لخلخلة دفاعات الخصم.
وعانت كوستاريكا في مطلع تصفيات أميركا الشمالية قبل ان تستعيد توازنها وتحتل المركز الثالث وراء الولايات المتحدة والمكسيك وتؤكد مشاركتها للمرة الثالثة في الحدث العالمي.
