* حوار قاسم سلطان رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي والذي ننشر تفاصيله عبر صفحاتنا في عدد اليوم، كشف عن ملامح المرحلة المقبلة لمسيرة أبطال الدوري وتطلعات الفرقة الحمراء التي عانقت درع الدوري بعد غياب طويل امتد لأكثر من ربع قرن، وهو ما يمثل بداية عهد جديد لتاريخ النادي العريق باسم الجيل الحالي الذي نجح في إعادة فريق البطولات للواجهة من جديد، ولا أعتقد أنهم سيتنازلون عن تلك المكانة بسهولة، خاصة بعد الحفاوة البالغة التي وجدوها والتي يصعب التنازل عنها مهما كان التحدي وقوته.

* الحوار الذي أجراه الزميل المتألق عمر جمعة مع رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي وضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بالكثير من القضايا المعلقة والتي تخص الرياضة الإماراتية وكرة الإمارات والنادي الأهلي الذي كان له نصيب الأسد من الحديث، والذي أكد من خلاله قاسم سلطان أن العمل الإداري ليس مرتبطاً بالتواجد ضمن مجلس الإدارة والارتباط بالنادي لا يتوقف على الصفة الرسمية..

هكذا يكون الوضع عندما نتحدث عن نوعية الارتباط بين العضو وناديه والذي يرى من خلاله بوصلاح أن العلاقة بين الطرفين لا يجب أن تحكمها الرسميات. ومن هذا المنطلق أشار رئيس مجلس إدارة الأهلي إلى أنه باقٍ مع الأهلي سواء كان ضمن مجلس الإدارة أو خارجه.

* والحديث لم يتوقف عند هذا الحد، بل أخذ أبعاداً أخرى عندما وصل إلى كرة الإمارات ورياضتها وإلى العقبات التي واجهت الفريق في مسيرة هذا الموسم، بالإضافة إلى ما يتعلق بكيفية استثمار النجاح الذي تحقق والمطلوب من أجل الحفاظ على استمراريته إيماناً منه بأن الحفاظ على القمة أصعب بكثير من الصعود إليها.

* بصراحة.. الحديث حمل في مضمونه الكثير من العبر وكشف عن مدى الارتباط القوي الذي يربط بين قاسم سلطان واللون الأحمر والنادي الأهلي الذي لا يفارقه ولا يستطيع الابتعاد عنه مهما كان حجم المشاغل والارتباطات. ومن دون مبالغة فإن ما قدمه هذا الرجل من جهد إلى جانب بقية الأعضاء والإداريين من الأسباب الرئيسية التي ساهمت في النجاح الذي تحقق والذي يمثل نقطة البداية للمسيرة الحمراء.

* لقد ذكرت في أكثر من مناسبة أن الإداري الناجح والإدارة السليمة هما اللذان يصنعان البطولة ويمهدان الطريق إليها، ومن دونهما لا يمكن لأي فريق تحقيق أي لقب مهما كانت نجومية اللاعبين وتميزهم وكفاءتهم والأدلة التي أمامنا والتي تحيط بنا كثيرة، ولا أعتقد أننا بحاجة إلى الكشف عنها أو توضيحها.

كلمة أخيرة

* تتجه الأنظار غداً صوب العاصمة الماليزية كوالالمبور لمتابعة مراسم قرعة الدور ربع النهائي لدوري أبطال آسيا من أجل التعرف على هوية الفريق الذي سيواجه العين في المرحلة المقبلة من البطولة والتي ستقام بنظام خروج المغلوب، والتي نتمنى من خلالها التوفيق للزعيم.

* على ذكر البطولة الآسيوية، أعتقد أن المجال مفتوح لمشاركة الأهلي بعد حصوله على بطولة الدوري، بشرط أن يرفع الاتحاد الآسيوي عقوبة الإيقاف المفروضة على الفريق حتى العام.

mjasim@albayan.ae