* الأيام المقبلة حُبلى بالمفاجآت.

* مصدري هو اطلالة فصل الصيف الذي لم يعُد بالنسبة لإدارات الأندية فصل استرخاء وتحزيم حقائب للسفر في بلاد الله الواسعة للراحة والاستجمام من عناء موسم طويل شاق مليء بالتوترات، والشد والجذب والهزائم والانتصارات وارتفاع ضغط الدم عند الكثيرين منهم.

* بل صار اشبه بحالة طوارئ.. تتطلب تواجدهم لمتابعة تنفيذ قرارات اتخذت حتى لا يداهمهم الموسم الجديد.. او انتظار قرارات مفاجئة لم يحسبوا لها حساباً، كما حدث في صيف العام الماضي وبالتحديد في شهر يوليو الذي شهد اليوم العشرون منه اجتماع زعبيل التاريخي الذي افضى الى دخول اندية دبي الستة عهد الاحتراف الفعلي، وقيام مجلس دبي الرياضي الذي كان باكورة انجازاته صدور اللائحة التطبيقية لاحتراف اللاعبين وتنظيم اول مؤتمر دولي في هذا الخصوص، وخضعت توصياته للموافقة عليها.. وكذلك استعادة النادي الاهلي لبطولة الدوري العام بعد 26 عاماً من الغياب.

* تذكرون عندما تمت دعوة قيادات ومسؤولي اندية دبي الستة لذلك الاجتماع.. كان بعضهم ومساعدوهم يقضون اجازة الصيف خارج البلاد فإذا بهم وقد عادوا على عجل بمجرد سماعهم ما حدث، وقاموا بفتح أبواب أنديتهم وباشروا اعمالهم الإدارية وكأن الموسم قد انطلق قبل موعده!

* ومنذ ذلك الوقت وتلك المفاجأة الصيفية لم يبرحوا انديتهم حتى الآن.. في انتظار ما ستسفر عنه القرارات المؤجلة التي مازالت في طي الكتمان.

* وان ظهرت أعراض التغييرات في القلعة الزرقاء التي عاشت فترة فراغ اداري اثر ابتعاد الفريق الأول عن دائرة المنافسة على بطولات الكرة في هذا الموسم واستقالة نائب رئيس مجلس الادارة مطر الطاير عن رئاسة لجنة الكرة.

ومن ثم اعلانه صراحة رغبته في التفرغ لمنصبه الجديد كنائب لرئيس مجلس دبي الرياضي فإن خلو اسمه واسم رئيس المجلس الدكتور طارق الطاير والاثنين معاً من قائمة التشكيلة الجديدة لتعد من مفاجآت هذا الصيف على مستوى ناد كبير مثل النصر.

* والبقية تأتي.

كلمات لها إيقاع

* كل التهنئة للمجلس النصراوي الجديد برئاسة قاضي المروشد بالثقة الغالية.. فأمامكم تحديات كبيرة.

* بعض الذين ادمنوا الازدواجية.. ولا يريدون افساح المجال لكفاءات مقتدرة متعطلة بدأوا يروجون باتجاه الغاء المادة السابعة من القانون الاتحادي التي تمنع الجمع بين منصبين وأكثر!!

kamaltaha@albayan.ae