تدخل الرياضة اللبنانية اليوم مفترق طرق لا أحد يعلم إلى أين سيؤدي، فاليوم انتخابات اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية، أي عماد الرياضة اللبنانية، ويتنافس 23 مرشحاً على 14 مقعداً، ومن المتوقع في حال لم ينجح عضو اللجنة التنفيذية الثلاثية المؤقتة رئيس اتحاد كرة القدم المهندس هاشم حيدر، أن تشهد الانتخابات موقعة خطيرة، وهذا ما يريده البعض.
حيث أن الاتفاق على ائتلاف انتخابي، ينتهي بانتهاء الانتخابات سيؤدي إلى ولادة لجنة مشلولة غير قادرة على اتخاذ القرارات الهامة لعدم اتفاقها، بينما ولادة لجنة من جنس واحد وان دخلتها بعض الخروق ستتمكن من السير على خطط تريدها عسى أن تكون في مصلحة رياضة لبنان.
ويقود المعركة الانتخابية ابنا عم اللواء سهيل خوري رئيس اللجنة الاولمبية، وطوني خوري عضو اللجنة الأولمبية الدولية الذي ضمن مكانا له في اللجنة بحكم موقعه الدولي، وإذا كان الخلاف قد حسم نسبيا على الأعضاء، فإنه لم يحسم على انتخاب الرئيس.
فيما تتجه الأغلبية لإعادة انتخاب سهيل خوري، فإن البعض لا يريد ذلك، ناهيك عن أن طوني خوري يرى أن الأغلبية في الأعضاء هي لمصلحة فئة معينة، والجدير ذكره أن السياسة داخلة بقوة في الانتخابات، حتى أن بعض الإشاعات تقول عن تهديدات بقطع المساعدات لاتحادات معينة.
بيروت ـــ حسين عبدالمجيد: