يبدأ الاتحاد الدولي للسباحة سلسلة زياراته التفقدية لاستعدادات اتحاد السباحة لاستضافة حدث بطولة العالم لسباحة المجرى القصير 2010 التي ستستضيفها دبي التي فازت بحق الاستضافة في سباق التنظيم امام ملف مدينة اسطنبول على هامش بطولة العالم التي جرت مؤخراً في شنغهاي.
ويزور مصطفى عرفاوي رئيس الاتحاد الدولي للسباحة دبي خلال شهر يونيو المقبل وتحديداً خلال الفترة من 21-23 منه يرافقه الاسباني ماركليسيكو المدير التنفيذي للاتحاد الدولي وذلك للالتقاء بالمسؤولين والتعرف على الخطوات المنجزة من اجل استضافة الحدث.
وسيلتقي الوفد بمسؤولي الاتحاد ومجلس دبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الذي قدم الدعم الكامل للملف خلال مراحل التصويت لاختيار المدينة الفائزة بالاستضافة.
كما يزور مسؤولو الاتحاد الدولي مدينة دبي الرياضية لتفقد الامكانيات والتحضيرات الجارية والخطط لإنشاء المسبح الأولمبي في دبي وكذلك شكل المسابح المقترحة في اندية دبي الاربعة والتي سيتم الانتهاء من تجهيزها عام 2007 حسب برنامج بلدية دبي الجهة المنفذة.
ومن المقرر ان يشمل برنامج الزيارة مسؤولي وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والالتقاء مع معالي الوزير عبدالرحمن العويس وكذلك ابراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وكذلك مسؤولي اللجنة الأولمبية الوطنية.
وسبق لمصطفى العرفاوي (جزائري) وماركليسيكو زيارة دبي عدة مرات حيث حضر العرفاوي فعاليات بطولة العالم الثالثة للمسافات الطويلة (المياه المفتوحة) في دبي عام 2004 وترأس كذلك اجتماعات الاتحاد الدولي (المكتب التنفيذي) التي جرت في دبي عام 2003 كما تعرف ماركليسيكو على امكانيات دبي خلال ترؤسه وفود التفتيش المختلفة في دبي لملفات بطولتي العالم للألعاب المائية وسباحة المجرى القصير مؤخراً.
ويثق مسؤولو الاتحاد الدولي في امكانيات دبي التي اضحت مسرحاً للكثير من الاحداث العالمية، الأمر الذي رجح كفتها امام مدينة اسطنبول بفارق صوت واحد (11-10) وذلك للإمكانيات التي تميزها والتي لحظها الاتحاد الدولي من توفر الإمكانيات من بنى تحتية وفنادق جعلتها الوجهة السياحية الأولى بالمنطقة وكذلك الوسائل المتاحة لممارسة الرياضة كخطط انشاء المسابح الأولمبية والاحواض، فضلاً عن وجود ناقلة وطنية هي طيران الإمارات التي تصل في وجهاتها لأكثر من مئة وخمسين محطة مما يجعلها ملتقى لجميع دول العالم ويسهل من مهمة الوصول إليها.
وبدأ مجلس ادارة اتحاد السباحة برئاسة احمد الفلاسي الترتيب للزيارة المرتقبة واعداد برنامج متكامل لها.
وأكد سعيد الهامور نائب رئيس الاتحاد ورئيس اللجنة الفنية ان اللجنة الفنية اختارت سباحين لبداية فترة الاعداد والتي تقام بالدولة وبعدها ينتقل المنتخب للمعسكر الخارجي السنوي استعداداً لبطولة الخليج التي تقام في يوم 28 أغسطس في الكويت وقد وقع الاختيار على بعض العناصر الجديدة وكذلك القديمة ليستكمل الاتحاد برامجه الفنية خلال هذا العام.
واضاف ان بطولة دبي 2010 للسباحة تعتبر بداية للانطلاق للعالمية للسباحة القصيرة واعداد جيل جديد مع عناصر الخبرة الموجودة للمشاركة في هذه البطولة والظهور بمظهر مشرف وسوف تقوم اللجنة الفنية بدراسة سبل الاستفادة من هذه البطولة على أكمل وجه حتى تكون الأعوام القادمة هي البنية الأساسية لبناء منتخب سباحة قوي على أسس علمية للمنافسات الخليجية والعربية والآسيوية، وان زيارة رئيس الاتحاد الدولي للإمارات تعتبر تشريفا لاتحاد الإمارات، واهتمامه الشديد وحرصه على الاجتماع باتحاد الإمارات للسباحة يعدان وساما على صدورنا.
وقد سبق واشاد رئيس الاتحاد الدولي في اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي بكندا الصيف الماضي باتحاد الإمارات وتنظيمه لبطولة العالم للسباحة الطويلة 2004 ووصف البطولة بأنها أروع ما شاهده في حياته من تنظيم وحسن استقبال وتعد أروع بطولة للسباحة الطويلة على مدار التاريخ.
وأضاف ان الاتحاد بصدد اصدار جمعية المدربين واقامة لجنة مستقلة بالاشتراك مع الاتحاد الاسترالي للسباحة وهي تعتبر الأولى في الشرق الأوسط وبمساعدة من الاتحاد الدولي للسباحة وجمعية المدربين لفرض دراسات دورية على المدربين وحفظ حقوق المدربين وفتح فرص عمل لهم على مستوى الدولة وسوف يوضع لها اللوائح الخاصة لها خلال الشهر المقبل تمهيداً لاشهارها وسوف تضم في عضويتها جميع من يعمل في حقل السباحة على مستوى الدولة.
ومن جانبه قال علي خليل امين السر العام ان البطولات العالمية وخاصة بطولة العالم للسباحة دبي 2010 تعد ضمن خطة الاتحاد في تطوير اللعبة ونشرها على مستوى الدولة واستضافة هذه البطولات يفيد الاتحاد وعناصر اللعبة من لاعبين ومدربين واداريين وحكام ومنظمين على الاستفادة من خبرات اللجان الفنية المختلفة للاتحاد الدولي كما انها فرصة ليرى شعب الإمارات ومحبو اللعبة ابطال العالم امثال الأميركي مايكل فيليبس الحاصل على الميداليات الذهبية في آخر اولمبيات على الطبيعة في المدينة الساحرة دبي.
وليد الجابري
