• انتهى دورينا على خير وحقق الأهلي الدرع الغائبة عنه منذ ما يقارب الـ26 سنة، واحتفلت الجماهير الأهلاوية بدرع الدوري بمسيرة بدأت في دار الزين، وانتهت في دبي عند ساعات الفجر الأولى، ومن حق الجماهير الأهلاوية أن تحتفل فقد كان درع الدوري قريباً من الأهلاوية في أكثر من مناسبة سابقة ولكن الحظ لم يقف بجانب الأهلي في المرات السابقة وضاع حلم تحقيق البطولة في المباريات الأخيرة، لهذا كانت الفرحة الأهلاوية بتحقيق هذه البطولة فرحة مضاعفة ولا توصف.
• »برافو« الوحدة بالرغم من الضغوطات والأوضاع المتقلبة التي مرت على الفريق والتي تهد جبلا، فما بالنا بفريق كرة قدم، يحسب للفريق تشبثه بالصدارة حتى آخر رمق رغم التغيرات الكثيرة في المدربين وتغيير الإداريين أضف لذلك الضغوط الخارجية في آخر جولات، كل هذا وفريق الوحدة: يا جبل ما يهزك ريح، ولكن قد تكون رغبة الأهلي في معانقة البطولة الغائبة من وقت طويل هي التي حسمت الموضوع في المباراة الأخير، وأنا على يقين أن فريق الوحدة سيكون أقوى في الموسم المقبل بعد لملمة الأوراق من جديد.
• قالها سبيت خاطر وأكد عليها عبدالله علي .. من الصعب أن يحتفل أصحاب السعادة في القطارة وكأن القطارة أصبحت عقدة لأصحاب السعادة !
• التحكيم كان عليه علامة استفهام كبيرة فمع تقديرنا الكامل للحكم محمد عمر إلا أن أخطاءه كادت أن تتسبب في كارثة لولا ستر ربك!
• نجاح جديد لاتحاد الكرة وموسم أقل ما يقال عنه أنه قمة في الروعة وإن شاء الله سيفرز منتخباً قادراً على مقارعة الكبار في بطولة كأس الخليج القادمة في الإمارات.
• هل يشهد الموسم المقبل دخول فرق أكثر في دائرة المنافسة؟ فالأهلي يريد المحافظة على اللقب والعين لن يقبل أن يمر عليه موسم ثالث بدون تحقيق البطولة المحببة إليه، والوحدة سيكون مخيفاً والشباب ومع استمرار مثلث الرعب (أولادي ،موبعلي وسالم سعد) سيحاول مغازلة الدرع وهناك بوادر إيجابية قد تجعل من العميد النصراوي منافساً على اللقب، وإلى ذلك الوقت لن نقول سوى رفعت الأقلام وجفت الصحف وانتهى الموسم على خير.
• أيام قليلة وتنطلق بطولة كأس العالم في ألمانيا وسنتفرغ للاستمتاع بهذه البطولة العالمية وسننسى همومنا المحلية، وإن كانت الترشيحات جميعها منصبة في صالح المنتخب البرازيلي ولكن قد تتحول هذه الترشيحات لنقمة، لأنه في أغلب الأحيان لا يحقق المنتخب المرشح البطولة.
كما حدث في البطولة السابقة مع المنتخب الأرجنتيني عندما رشح النقاد المنتخب الأرجنتيني لتحقيق البطولة عطفاً على القوة التي كان يتمتع بها في تلك البطولة، ولكن خيب المنتخب الأرجنتيني الآمال وخرج من الدور الأول، أضف الى ذلك أن المنتخب البرازيلي لم يحقق البطولة على الأراضي الأوروبية، فهل تشهد هذه البطولة استثناء للبرازيليين؟
• أستغرب من الصحافة الإيطالية، ففي الوقت الذي يستعد فيه المنتخب الإيطالي لبطولة كأس العالم وهناك ترشيحات قوية بأن المنتخب الإيطالي سيكون رقماً صعباً في البطولة، نجد الإعلام والصحافة الإيطالية »شغالة« نشر غسيل وفضائح ومكالمات هاتفية تفضح فيه الكثير من الممرسات الخاطئة لسيء الذكر موجي !! فهل هذا هو الوقت المناسب لنشر هذه الفضائح ؟ وهل سيركز اللاعبون على البطولة أم على الفضائح المنشورة؟ وهنا أقصد لاعبي فريق اليوفي بالذات ! ومن الإيطاليين نتعلم.
• مرتضى منصور رجع ورجعت الإثارة للكرة المصرية، وآخر الأخبار الواردة من القاهرة تقول إن المحكمة حكمت عليه بالسجن لستة أشهر مع الشغل، فهل تكون القشة التي قصمت ظهر البعير أم للمسرحية فصول أخرى؟.
Fahad.hadi@rta.ae