رسائل حب وتقدير ممزوجة بالذكريات الغالية تقدمها مجموعة من المدربين المصريين الكبار الذين ارتبطوا في مرحلة ما من حياتهم مع كرة الإمارات، تهنئ النادي الأهلي بإنجازه الثمين واستعادته لقب بطل الدوري بعد غياب تجاوز ربع قرن.

الكابتن الطوخي كان واحداً من المسؤولين عن قطاع الناشئين في أهلي دبي عام 1980 الذي شهد الفوز بالدرع الثالثة يتذكر تلك الأيام والعصر الذهبي للكرة الأهلاوية ونجوم زمان، ويتذكر بتأثر المغفور له الكابتن شحتة الذي قاد الفريق في ذلك الزمان وشارك في الفوز بالدوري، كما يتذكر والدموع تلمع في عينيه نجوم الفريق وأحمد عيسى ومحمد سالم سهيل وإبراهيم رضا وباقي الجيل المعطاء.

يقول الطوخي: الأهلي كان ومازال مدرسة تصدر الموهوبين سواء داخل الملعب كلاعبين أو خارجه كإداريين وقادة رياضيين، ومازلت أتذكر جمعة غريب شفاه الله ومتابعته لفرق الكرة، وأتوجه بالتهنئة إلى الأصدقاء الأوفياء قاسم سلطان وأحمد عيسى وعتيق جمعة وأبناء الأهلي الذين تخرجوا من فرق الناشئين وانقطعت صلتي بهم، وسعادتي بفوز الأهلي أعادتني إلى زمن جميل عندما احتفلنا ببطولة الدوري عام 1980. رحم الله أستاذنا شحتة صاحب البصمة المحفورة في وجدان كل أهلاوي.

طه إسماعيل

ويرسل طه إسماعيل مدير مكتب مشروع الهدف بشمال ووسط إفريقيا تهنئة خالصة من الأعماق إلى النادي الأهلي بالبطولة الغالية التي طال انتظارها.

الدكتور طه إسماعيل تولى تدريب فريق أهلي دبي خمسة مواسم متتالية وصفها بالصعبة لأنها جاءت في أعقاب هبوطه عام 89، ولكنه يتذكر بحب وإعزاز روح الجماعة التي تسود النادي وتميزه عن غيره، ويتوقف بالدعاء لجمعة غريب الذي كان مشرفاً على كرة القدم بالتبادل مع عتيق جمعة ويعبر الدكتور طه عن تقديره البالغ لقاسم سلطان الأب الحنون لأبناء النادي.

الفوز بدرع الدوري عام 2006 له مغزى لا يجوز التغافل عنه في رأي الدكتور طه، فهو نقلة في مسار مسابقة الدوري بعد عشر سنوات تقريباً من احتكار العين والوحدة للقب، ويقول: إذا كان الأهلي أضاف اللقب الرابع إلى رصيده، فإن الأخير هو الأصعب بكل المقاييس ومبروك للأهلي وكل اللاعبين أصحاب الإنجاز.

محمد أبو العز

الذكريات مع محمد أبو العز ذات مذاق خاص، فقد تولى الفريق الأول في ظروف استثنائية لن يخوض فيها كثيراً، فقد هبط الفريق إلى الدرجة الثانية وتسلّم المهمة لمجرد استكمال المدة المتبقية من الموسم، وخاض مسابقة الكأس وحقق الفوز تلو الفوز حتى تأهل إلى المباراة النهائية، وللمصادفة كانت مع الوحدة عام 1996 ووجد نفسه وجهاً لوجه مع محمود الجوهري مدرب الوحدة. ويتذكر أبو العز أن المباراة أقيمت بملعب الجزيرة وفاز الأهلي 1/4أي تكرر المشهد وبنفس النتيجة.

يقول أبو العز: البطولة تأخرت عن الأهلي الذي يملك مجموعة مميزة من اللاعبين الذين يتذكرهم بالاسم منذ كان مسؤولاً عن مرحلة الشباب، ويقدم تهنئة حارة مفعمة بالتقدير إلى قاسم سلطان والرجال الذين قادوا الأهلي في أحلك الفترات.

مشير عثمان

وطار مشير عثمان فرحاً لدى سماعه خبر الفوز، ولم يتمكن من مشاهدة المباراة لانشغاله بمباراة فريقه (المنصورة) مع إنبي ضمن كأس مصر والتي تزامنت معها. مشير أحد أبناء أهلي دبي خلال السبعينات، بدأ لاعباً مع جيل الرعيل القديم، ثم تحول إلى مدرب وتربطه ذكريات عميقة مع الأهلاوية وأيام حلوة مازالت حية وفقاً لقوله.

وطلب مشير إرسال تهنئة من القلب إلى كل من ينتمي إلى الأهلي وخص بالذكر جمعة غريب وأحمد عيسى وإبراهيم رضا وحمدون، والتحية خاصة إلى قاسم سلطان.

مشير يستعيد ذكريات الملاعب الرملية والتي تحوّلت إلى ترتان، والمعاناة التي عاشها مع أسرة الأهلي، وقال: سعادتي بإنجاز الأهلي لا حدود لها، ولا أبالغ عندما أقول أن أهلي دبي مدرسة أنجبت نجوم الإمارات ورجالها وقادتها.. ألف مبروك للجميع.

القاهرة ـــ علاء إسماعيل: