تحت رعية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وبحضور إبراهيم عبدالملك أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والدكتور أحمد السيد الهاشمي رئيس لجنة الطب الرياضي باللجنة الاولمبية الوطنية والدكتور ديفيد هاومان المدير العالم للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا)، افتتحت بنادي ضباط الشرطة بدبي يوم أمس ندوة مكافحة المنشطات في الرياضة والتي تقيمها اللجنة الأولمبية الوطنية لمكافحة المنشطات في الرياضة على مدار يومين، وذلك بالتعاون مع اللجنة الاولمبية الدولية والوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) ولجنة التضامن الاولمبي والمجلس الاولمبي الآسيوي.

وقد ألقى إبراهيم عبدالملك أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة كلمة اللجنة الأولمبية الوطنية بمناسبة افتتاح ندوة مكافحة المنشطات وندوة اكتشاف ورعاية المواهب الرياضية، ونقل تحيات سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية وأعضاء مجلس الإدارة متمنين لهم التوفيق والاستفادة القصوى من الندوات المهمة، ورحب إبراهيم عبدالملك بالدكتور ديفيد هاومان المدير العالم للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) على تواجده والاستفادة من خبرته في مجال مكافحة المنشطات، وكذلك رحب بالمحاضرين والضيوف والمشاركين في الندوة.

وأكد أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بأن دولة الإمارات واللجنة الأولمبية الوطنية واللجنة الطبية التابعة لها أبدت التزامها بكافة المواثيق والأنظمة والقوانين الصادرة عن اللجنة الأولمبية الدولية، والهيئة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا).

ومن جانبه أشار الدكتور أحمد السيد الهاشمي رئيس لجنة الطب الرياضي بالجنة الاولمبية الوطنية في كلمته الى إن دولة الإمارات سارعت بعد صدور إعلان كوبنهاجن حول المنشطات في الرياضية بالتوقيع على تلك المذكرة، وأن اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات تدرس مشروعا بتطبيق أخذ عينات من بعض الألعاب الجماعية والفردية في الموسم القادم.

وكانت الجلسة الأولى من ندوة مكافحة المنشطات الرياضية بدأت بمحاضرة الدكتور ديفيد هاومان المدير العالم للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا)، والذي تحدث عن الأنشطة العالمية لمكافحة المنشطات، وتلتها محاضرة الدكتور محمود خليفة مدير إدارة مكافحة المنشطات في المجلس الأولمبي الآسيوي والذي تطرق إلى قانون مكافحة المنشطات، وكانت الجلسة الأولى ترأستها الدكتورة خلود السويدي نائب رئيس لجنة الطب الرياضي بالجنة الأولمبية الوطنية.

وكذلك الدكتور عبدالحميد العطار عضو بلجنة الطب الرياضي بالجنة الأولمبية الوطنية، وفي الجلسة الثانية، عاد الدكتور ديفيد هاومان بإلقاء محاضرته الثانية والتي كانت هذه المرة عن القانون العالمي لمكافحة المنشطات، واختتم الدكتور مجدي اسكندر استشاري الطب الطبيعي والتأهيل محاضرة اليوم الأول والتي حملت عنوان طرق وأساليب فحص المنشطات واستثناءات الإعفاء للاستخدام العلاجي، وقد ترأس الجلسة الثانية الدكتور عبدالعزيز المهيري عضو باللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات وسعيد آل ثاني عضو بالجنة الطب الرياضي باللجنة الأولمبية الوطنية.

يوسف آل علي