* استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للأسرة الأهلاوية يوم أمس، كان بمثابة عيد لأبطال الدوري العام لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم، بعد مرور أكثر من 26 سنة جاء تثمينا لعطاء اللاعبين وإخلاصهم ليتوجوا أبطالا للإمارات بعد سنوات ظل الأهلاوية يحلمون بهذا اليوم، فقد كان يوما لا ينسى .

حيث أصبحوا الأبطال محل تقدير وحفاوة قياداتنا وأثنى الجميع على المستوى الرائع الذي قدموه طوال الموسم وجاء الاستقبال بزعبيل تقديرا لإنجازهم الرائع والمتمثل بالفوز التاريخي والحصول على لقب بطل كبرى مسابقاتنا الرياضية، وأكثرها أهمية وشعبية بين الجماهير، فقد تعودنا من سموه الرياضي الأول والداعم الأكبر للرياضة الإماراتية الذي حدد رؤيته.

ولا يقبل إلا التحدي والفوز بالمركز الأول فقد جاء الاستقبال بعد عامين من الاحتفالات بالقلعة الحمراء، ويأتي هذا التقدير كتعبير من القائد تجاه أبنائه المجتهدين حيث ذكرهم قبل عامين بالتحديد في يونيو 2004 بأنه لا يقبل إلا (البطولة) فقد رسم لهم الأسس المستقبلية وأمر بالتكريم المناسب من أجل أن تبقى القلعة الحمراء دائما في المقدمة، لتؤكد مدى الاهتمام الذي يوليه سموه للنادي الأهلي الذي له مكانة خاصة في قلبه، كما قال قبل سنوات بعد الفوز بإنجاز الكأس.

* كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد للأسرة الأهلاوية دافع قوي لهم قبل البطولات القادمة محليا وخارجيا، فالاستقبال له معنى كبير لبطل الدوري فالمتابعة المستمرة وراء هذه القفزة النوعية في أداء الفريق الأهلاوي، فقد أصبح الشياطين حالة خاصة هذا الموسم فمن تابع نتائج الفريق كان واضحا أن اللاعبين لديهم العزيمة لرد الجميل لصاحب العطاءات والإنجازات ولرجل الوفاء بوراشد.

* حديث القائد يعكس مدى قيمة الرياضة والشباب في المجتمع نظرا لأهمية هذا القطاع الحيوي في تنمية الإنسان المواطن، فالرياضة جزء مهم في حياة الشعوب والأمم، فلولا الدعم المادي والمعنوي لما حقق النادي هذا الانتصار الكبير حيث تألقت الفرقة الكروية وأبدعت في إبهار الجماهير والفوز بالدرع الرابع بسبب الاستقرار الفني والإداري.

وهو ما كان يميز النادي هذا الموسم خاصة أوامر حاكم دبي لتولي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد رئاسة النادي، حيث تابع نجله توجيهات والده في معالجة كل القضايا وتقديم كل متطلبات النادي واحتياجاته فقد كان(فزاع) حريصا على إنهاء كل الأزمات الطارئة التي وقفت أمام الفريق.

ومن أبرزها حل قضية النجم الموهوب الهداف فيصل خليل وانعكاس ذلك على المستوى العام لمسيرة الفريق في المسابقة، تنفيذا لتعليمات صاحب السمو الشيخ محمد «حفظه الله ورعاه».

* من حق الأهلاوية أن يكونوا أسعد أندية الدولة بعد التكريم اللائق الذي وجدوه يوم أمس، وفي مناسبة سارة جاءت بعد أكثر من ربع قرن، فقد استمع الأهلاوية إلى التوجيهات والآراء والرؤى الثاقبة من قائد له مكانته الدولية واحد أبرز الشخصيات العالمية، حيث قدم لهم رؤيته حول مفهوم الرياضة ودورها في إعلاء شأن هذا القطاع المهم.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae