تتواصل الاحتفالات في البرازيل ابتهاجاً بمشاركة منتخب السامبا في المونديال وأمل الحصول على الكأس الذهبية مجدداً.ومن بين الألعاب التي يمارسها الشعب البرازيلي هذه الأيام تخمين وزن مهاجمهم الفذ رونالدو، الذي اكتسب بضعة أرطال في وزنه، وهو شيء واضح للجميع، على أن كمية الأرطال الزائدة تظل لغزاً يسعى البرازيليون لفك طلاسمه.
يقول سانتانا اختصاصي العلاج الطبيعي لفرقة السامبا عن هذا: »وزن رونالدو طبيعي بالنسبة للاعب لم يشارك كثيراً مؤخراً ومازال تحت العلاج، ولن نعمل على قياس عدد الأرطال التي يجب عليه أن يخسرها قبل المشاركة في المونديال«.
وكان رونالدو قد أجرى تمريناً منفرداً في حصة واحدة هذا الأسبوع، وقطع عدة دورات إضافية حول الملعب.واعترف المدرب كارلوس البرتو بيريرا أن على رونالدو أن يتخلّص من عدة كيلوغرامات من وزنه الزائد، مضيفاً: »انه قريب من الوزن المثالي لمن هم في طوله، ونسبة الدهون لديه ضمن الحدود المقبولة«.
وأضاف بيريرا: »هو في حالة بدنية أفضل الآن مما كان عليه في مونديال 2002 الذي غاب قبله لمدة عامين، ورغم أنه الآن أكبر بأربع سنوات، فمن السهل إعادة تشكيله في اللياقة المضبوطة مقارنة بمونديال كوريا واليابان، وأعتقد أن عظامه أضخم من بقية زملائه، وهو سبب ظهوره كأنه أكثر بدانة، عموماً نحن نركز على المنتخب القومي ورونالدو هو ذلك المنتخب«.
