قال الشيخ هزاع بن سلطان آل نهيان إن مشاركتهم في بلجيكا هي التجربة الأولى له والفريق المشارك، واصفاً إياها بالتجربة الطيبة والناجحة، مشيراً إلى أن الإنجاز الذي حققه أخوه الشيخ خالد بن سلطان آل نهيان إنجاز كبير على المستوى الأوروبي وليس البلجيكي فقط.
وأشاد بمستوى وقوة الفرق المشاركة في فعاليات البطولة، موضحاً أن المشكلة كانت في طبيعة أرض السباق بالإضافة إلى الأحوال المناخية التي صاحبت البطولة.
وحول خروجه من فعاليات البطولة بعد أن أنهى المرحلة الخامسة متصدراً، قال الشيخ هزاع إن الخيل تعرض للإصابة في المرحلة الثالثة، وكانت إصابته قوية واستطاع الفريق الطبي المرافق له معالجته وعمل اللازم له.
وأشار إلى أنه مع زيادة المشاركة في المرحلتين الرابعة والخامسة، إضافة إلى إصابة الخيل ما أدى إلى سحبه بعد أن أنهى المرحلة السادسة.
وقال الشيخ هزاع بن سلطان آل نهيان بمناسبة تحقيق اسطبلات ورسان لبطولة بلجيكا الدولية المفتوحة للقدرة إن سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان هو المؤسس الحقيقي لاسطبلات ورسان ويعتبر المنارة لهذه الاسطبلات.
حيث إنه واخوانه فرسان اسطبلات ورسان يستنيرون بنصائحه وإرشاداته حتى وإن كان غير حاضر ليوم السباق نجده متابعاً ومتفهماً لأوضاع السباق وتغيرات النتائج.
وأضاف الشيخ هزاع أن تشجيع والده لم يقتصر على سباقات الخيل والتحمل والقدرة، بل أوجد الدافع له ولإخوته ولأبناء الوطن الغالي في عدة نشاطات مثل تعلُّم رياضات الأجداد.
وقال الشيخ هزاع بن سلطان آل نهيان: إذا رجعنا للحديث عن سباقات الخيل نجد أن رعايته في قرية بو ذيب كشروق الشمس فقد أهل نادي تراث الإمارات وبتعليمات سمو الوالد عدداً كبيراً من المهنيين والراغبين في ممارسة هذه الرياضة ومكنهم من سبل الممارسة وتوفير كل الالتزامات لهم.
واختتم الشيخ هزاع بن سلطان آل نهيان تصريحه: إنه يوجد في قرية أبو ذيب 180 فارساً متدرباً تأهل منهم 28 فارساً للسباقات الدولية مسافة 120 كيلومتراً، و3 فرسان متأهلون للسباقات الدولية لمسافة 160 كيلومتراً. ويأمل الشيخ هزاع في أن يتضاعف العدد من عام إلى عام.
