صباحاً كان اللقاء الدافىء مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومساء تتلألأ فيه الأضواء بحضور الأسرة الأهلاوية وتشاركها الأسرة الرياضية كافة فرحة النصر..
فبات صباح الأمس للأهلي جميل سطعت معه شمس المحبة ولقاء القائد، وكان المساء أيضاً جميلاً من هذا المدخل تواصلت الأفراح الأهلاوية واستمرت الليالي السعيدة في القلعة الحمراء حيث استقر الدرع.
وبتوافد الجميع إلى النادي جيل الشباب وسبقهم (الشباب) وبقيت السعادة الرسمة الوحيدة على وجوه الضيوف وأصحاب الدار.
مساء الأمس أمّ الأهلي كل الرياضيين قديمهم وحاضرهم وبراعمهم ينهلون من الفرح أمسيات الخير والمحبة ومن الرعيل الأهلاوي كان أحمد بوحسين حاضراً ومهنئاً ومن المحبين للأهلي كانت (التورتة) الكبيرة من اللواء مصبح الفتان وكانت أصناف متعددة من الحلويات لا تختلف في مذاقها عن الأجواء داخل البيت الأهلاوي.
فالأضواء ساطعة وبين ظلال أشجار العطاء في ساحة النادي تستقطب الأنظار عن بعد وتعلنها صراحة: هنا يتربع درع (اتصالات) والأهازيع الشعبية تصدح بها فرق الفنون الشعبية التي أحيت أمسية خلابة من أمسيات العطاء التراثي الأصيل.
إذا ففي أمسيات الفرح الجميل يلتئم شمل الأحبة، يرحب بهم (بوصلاح) أجمل ترحيب ومن حوله أقطاب الأهلي بينما تسير في الخارج مسيرات مختلفة عنوانها مسيرات الفرح ولكن تبقى المسيرة (الأم) قيد الإعداد والتنفيذ إذا الأهلي يتواصل مع الجمال والفرحة بمعانيها الحقيقية فهو البطل والزعيم لهذا الموسم.
عمر جمعة
