* كانت أمسية أسطورية.. عاشها الأهلاوية كفريق بالطول والعرض داخل الملعب..وبالهتاف والتشجيع والتصفيق كجماهير فوق المدرجات.
* وبعد الرباعية التي برع سالم خميس وفرهاد مجيدي وفيصل خليل في تسجيلها هدفا وراء هدف والتي لم يستطع الوحداوية ايقاف ايقاعها السريع على امتداد الشوطين.. حتى بعد احراز ميتروفيتش الهدف العنابي الوحيد بعد ان كانت النتيجة ثلاثية نظيفة تأكدت مقولة رئيس مجلس الادارة قاسم سلطان التي اطلقها قبل المباراة بان الثالثة ثابتة.. وهو يعني انه بعد خسارة فريقه مباراتي الذهاب والاياب الاولى والثانية فإن الفاصلة حتما حمراء.
* ثم جاءت لحظة التتويج التي طغت عليها.. هيستريا فرحة عامة.
* كل الاهلاوية على اختلاف مستوياتهم ومناصبهم وعلى رأسهم زين الشباب سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس دبي الرياضي، رئيس النادي وقد نزلوا الى ارض الملعب لمعانقة الابطال وكأنهم عادوا من مهمة ادوها في الفضاء الخارجي على متن مكوك احمر.
* وما لبث أن هبط رتلهم واخذوا يرقصون فرحا حتى نثرت حولهم وفوق رؤوسهم وعلى جنوبهم صفق الورود والزهور الحمراء والبيضاء على غرار تتويج ابطال اوروبا.
* لحظة لا يمكن وصفها اختلطت فيها الدموع والاهات واهازيج الفرح بمناسبة عودة الدرع الغائب عن الصرح الكبير منذ موسم 79/80، فصار حلما لم يتحقق الا بعد مضي 26 عاما.
* لم يكن الفوز ببطولة الدوري هذا الموسم.. وقد اقتربت اكثر من مرة خلال الدور الثاني لحاملها فريق الوحدة سهلا.. بقدر ما كان «معجزة» حقيقية.
* ولولا تضافر الجهود وتلاحم الاهلاوية ادارة ولاعبين وجماهير لتحقيق هذه المعجزة لما تحققت، ولولا فقدان حامل اللقب السابق للنقاط تلو النقاط عندما كان منفردا بالصدارة بفارق كبير لما خسر كل شيء في النهاية.
كلمات لها إيقاع
* وللتاريخ، لولا القرار الصائب لسمو الشيخ حمدان بن محمد وتدخله الشخصي لحسم قضية احتراف فيصل خليل، وتكليف رجاله مهام صعبة وشائكة كهذه لفسخ عقده مع شاتوروا الفرنسي وإعادته لناديه وقيادة الفريق بجانب فرهاد مجيدي لما تحقق هذا الإنجاز.
* لقد كان مجيدي أكبر هدية من سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، رئيس نادي الوصل لن ينساها الأهلاوية حقا أنها بطولة أسطورية تحققت في زمن ندرت فيه المعجزات.