كان مارسيلو ليبي المدير الفني لمنتخب ايطاليا يعلم أن ابنه سينجر على الأرجح إلى الفضيحة التي تواجهها كرة القدم الايطالية، لكنه يصر على ان فريقه قادر على التركيز على الاستعدادات لنهائيات كأس العالم.
ووضع المحققون الذين ينظرون في أنشطة وكالة جي.إي.ايه وورلد التي يديرها اليساندرو موجي بن لوشيانو موجي المدير العام السابق لنادي يوفنتوس ديفيد ابن ليبي وهو وكيل أعمال لاعبين رهن التحقيق بشكل رسمي يوم الجمعة. وقال المدير الفني لمنتخب ايطاليا للصحافيين بمعسكر تدريب الفريق أمس: »ليبي في حال جيدة.. الاثنان (الأب والابن) في حال جيدة«.
وقال ليبي »قبل نحو 20 يوما قلت لابني انه نظرا لكل ما يحدث وكل من يتعامل معهم لا يجب ان يتوقع أن يكون بعيدا عن الأمور«. والمدير الفني نفسه ليس قيد التحقيق. وقد تحدث مثل مدربين آخرين كثيرين مع المحققين باعتباره »شخصا على علم بحقائق«.
وقال: »نحن نعيش في بلد ينظر إليك فيه كأنك رهن تحقيق إذا تحدثت مع المحققين باعتبارك شخصا على علم بحقائق«. وأضاف: »إذا وضعت رهن التحقيق تتم معاملتك كما لو تمت إدانتك«. وتابع: »سنرى من لديه ما يندم عليه ومن لم يفعل ما يندم عليه. ربما يتضح أن البعض تعجل في إصدار أحكام ثم يثبت انه اخطأ وقد يعتذر عن ذلك لكن ذلك لا يحدث مطلقاً.. مطلقاً«.
وتضم سجلات وكالة جي.إي.ايه أكثر من 200 لاعب ومدرب. ولوشيانو موجي محور تحقيق في مزاعم بالتلاعب في نتائج مباريات بعد نشر نص محادثات هاتفية مع مسؤولين كبار في كرة القدم. وقال ليبي إن أداء لاعبيه لم يتأثر بالفضيحة التي ما زالت مهيمنة على وسائل الإعلام الايطالية.
وأضاف: »لا يوجد فرق في أسلوب اللاعبين.. انهم يبدون نفس الرغبة التي يبدونها دوما. ربما يعطون أموراً أخرى بعض الاهتمام خارج الملعب لكن تركيزهم الذهني داخل الملعب غير عادي ورائع«. وأضاف: »الكل هادئ.. البعض لديه بعض المشاكل التي تحتاج إلى حسم ونأمل أن يتم حلها بسرعة لكنهم جميعا هادئون«.
