كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن وجود اتجاه نحو الاستعانة بلاعب أجنبي ثالث بهدف الارتفاع بمستوى المسابقات المحلية وتطوير مستوى أداء لاعبينا في كرة القدم بما يساهم في تحقيق طموحاتنا. فهل ينظر قادتنا إلى الأمر بنفس المفهوم أم رؤيتهم مختلفة؟ هذا السؤال وجهناه لسمو الشيخ حمدان بن راشد واقفل من بعده المؤتمر السنوي فكانت هذه الإجابة الصريحة.

يقول سمو الشيخ حمدان بن راشد: نظرتي للرياضة تختلف عن نظرة كثيرين غيري. يهمني الرياضة في دولة الإمارات عامة وليس إمارة بعينيها أيا كانت ، عندما نفكر في الاستعانة بلاعب ثالث تتبادر إلى الذهن جملة من علامات الاستفهام.

فمن من الأندية لديه القدرة للإيفاء بالتزاماته؟ وأين سيكون مركزه الوسط أم الهجوم؟ وكم سيتحمل كل ناد مقابل الاستعانة.

لاعبون درجة ثالثة

وأضاف سموه: بداية لن يقدر على التنفيذ إلا الأندية الغنية فقط وإذا حاول البقية مجاراتهم سيكتفون بشراء لاعبي أندية الدرجة الثالثة وهذا يعني هدر المال من دون فائدة ومن جانب أخر عدم التكافؤ وحرمان الغير من المنافسة.

وقال سموه: عندما تأهلنا لنهائيات مونديال 1990 في ايطاليا حققنا ذلك باللاعبين المواطنين أي بفضل شبابنا فهل تعتقدون معشر الإعلام أن اللاعب المواطن يحصل حاليا على فرصته؟لقد بدأ يفقد ثقته في نفسه بعد أن نوجه الاهتمام إلى اللاعب الأجنبي وهذا لا يخدم رياضة الإمارات ولا يدعم من فرصها في التواجد القوي دوليا.

حقيقة أندية دبي

وأضاف: قيل لي إن أندية دبي وافقت على اقتراح الاستعانة بأجنبي ثالث ولكن عندما سألت جميع المسؤولين عنها كل على انفراد نفوا حدوث ذلك وللأسف عندما حدث استقصاء لأراء الأندية توجهوا إلى الأشخاص غير المسؤولين وليس إلى أصحاب القرار في مجالس الإدارات مما ولد انطباعات غير متطابقة مع الحقيقة والواقع.

وتساءل سمو الشيخ حمدان بن راشد. ما هو الدافع الحقيقي للاستعانة بلاعب ثالث؟ المؤكد انه الرغبة في التفوق وتحقيق الفوز الدائم ومع ذلك نجد مثل هذه الفرق تخسر أمام أخرى اقل منها كثيرا من حيث الإمكانيات وليس لديها أجانب أقوياء ومتميزون لهذا أرى أن المطالبين بذلك مجرد أندية أصحاب نظرة خاصة ليس نظرة شاملة هدفها صالح الرياضة في كل الإمارات.