كان عصبياً، ونتيجة ذلك طرد (كالعادة)، ثم أصبح يوصل معلوماته لمساعديه من فوق المدرجات، ويقفز إلى الناحية اليمنى تارة، ثم اليسرى تارة أخرى، والسبب انه قلق على النتيجة بالرغم من تقدم فريقه، ولكن رغم هذا وذاك، حقق شايفر ما أراد، وصعد بفريقه إلى منصة التتويج،

ولأنه الوحيد الذي بقي على كرسيه من بين أقرانه في دورينا، كان يستحق أن يكون (بفريقه) الرقم (واحد)، شايفر علّق على الإنجاز التاريخي لفريقه بالقول: مبروك لكل محب للأهلي، اليوم (أمس) كان يومنا، وأنا دائماً كنت أتحدث معكم وأقول لديّ الثقة المطلقة في فريقي، ولن نتخلى عن أسلوب اللعب الجماعي الذي كان سلاحنا طوال الموسم.

وأمام الوحدة وفي المباراة النهائية لم نتخل عن السلاح ولعبنا بكل قوة، وإذا سألتني عن سر آخر لماذا فريقي فاز ببطولة الدوري، أقول لأن اللاعبين يلعبون كرة القدم من قلبهم ويحبون أن يتوجوا أنفسهم أبطالاً للدوري.

وعن المباراة قال المدرب الأهلاوي: الوحدة من الفرق الجيدة في دوري الإمارات ويمتلك عناصر تمتاز بالمهارة الفردية، ولكن عرفنا كيف نعطل مفاتيح اللعب عندهم، ونجحنا في إغلاق المنافذ أمامهم، وكان لابد من استثمار الفرص، وهذا ما سمح لنا من تحقيق الفوز.