لم تكد مسيرة الفرح الأهلاوية وحدها تبدأ مشوارها من القطارة باتجاه دبي حتى تواصلت الأفراح الأهلاوية مساء أمس بحلول الضيوف على مقر النادي الأحمر بالقصيص بدبي من كل حدب وصوب مهنئين بالإنجاز الأهلاوي الكبير والذي تحقق بعد صبر طويل امتد أكثر من ربع قرن ، كانت البطولة طوال هذه الفترة الزمنية الكبيرة تداعب الأحلام الأهلاوية و ليلة الأمس كانت كلها سعادة،

فازدانت ممرات النادي بالأضواء المتلألئة ولبس الجدار الخارجي زينة تعكس البهجة الأهلاوية بعد أن رست السفينة بسلام على شاطىء إنجاز جديد سطره جيل جديد ولكن يبقى هذا الإنجاز كسابقه مثل الذي سيأتي من إنجازات كلها مسجلة باسم النادي الأهلي.

إذن الفرحة الأهلاوية جسدت بمفهومها زماناً عامراً بالفرح في دار الحي بإنجاز يمهد لمزيد من الإنجازات. السعادة وحدها كانت عنوان القلعة الأهلاوية.. والابتسامة كانت هي المرسومة على الوجوه الأهلاوية وعلى أنغام الأغاني التي تشيد بقدرات الفريق الأهلاوي.

كعكة البطولة

بعد ان اكتمل الحضور، قام قاسم سلطان رئيس مجلس الإدارة ويرافقه أعضاء مجلس الإدارة وشايفر مدرب الفريق ومساعده موسى بابا بالإضافة إلى اللاعبين محمد قاسم وحسن علي بقطع قالب الحلوى الكبير الذي رسم عليه شعار النادي الأهلي. ثم حرصت الإدارة على وضع الدرع فوق منصة خشبية ابتهاجاً واحتفالاً باللقب الغالي، وحرص الأهلاوية من مشجعين وإداريين على التقاط الصور التذكارية مع الدرع في صور جماعية وفردية.

تغطية: عمر جمعة ـ يوسف آل علي