يختتم اليوم في العاصمة الفلبينية مانيلا مؤتمر الهيئة العالمية للمسرح في دورته الحادية والثلاثين برعاية وحضور كيشيرو ماتسورا المدير العام للمنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم ـ اليونسكو. ويشارك به ممثلو وفود من دول عربية وأجنبية يعبرون عن مؤسسات ثقافية ومسارح وهيئات ترعى الفنون المسرحية.

وقد تم الاتفاق خلال المؤتمر وبعد سلسلة لقاءات أجراها عبدالله العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة على اعتبار مركز الشارقة للهيئة العالمية للمسرح مركزا إماراتياً يتساوى مع مركز الفجيرة أسوة ببعض المناطق .

وبعض الدول الأوروبية إلى حين إنشاء مركز وطني وستشرع دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة لتشكيل هيئة إدارية لمركز الشارقة للهيئة العالمية للمسرح والذي سيتخذ مقرا له في معهد الشارقة للفنون المسرحية حيث سيعلن عن ذلك قريبا.

وكان العويس قد ألقى كلمة نيابة عن الوفود العربية والأجنبية خلال المؤتمر أشار فيهاالى ان الثقافة والفنون نتاج طبيعي لكل مجتمع وتجمع سكاني على وجه الأرض ويبقى للمسرح الدور الرائد والأهم، في تشكيل معارف الشعوب وذائقتها باعتباره الحاضنة الأولى التي تلتقي تحت لوائها أحلام وآمال وتطلعات الأمم.

وتطرق العويسس إلى أهمية ودور المرأة والطفل في عملية بناء المجتمع من منطلق الشعار الذي يعقد تحته مؤتمر هيئة المسرح بدورته الحادية والثلاثين، حيث أشار إلى دور المرأة وأهميته في دولة الإمارات العربية المتحدة.

حيث تشارك المرأة في دور فاعل في النهضة الحضارية التي وفرتها لها الأنظمة والقوانين المستمدة من الدستور، بما فيها من الحقوق المدنية والسياسية.

وقال العويس: إننا نعيش اليوم في عالم تتلاطمه أمواج الحروب، وتعصف به رياح وويلات الأمراض المستعصية، فضلا عن التخلف والفقر في معظم بلدان العالم الثالث، الأمر الذي أدى إلى قتل وتشرد ملايين الأطفال، وعليه فإننا نعول عليكم أيها المبدعون على تنوير شعوبكم وأممكم لما تحملونه في أفئدتكم وألبابكم كل ما هو صالح للبشرية.

على صعيد متصل أقامت رئيسة الفلبين جلوريا أوريو حفل استقبال وعشاء على شرف الوفود المشاركة ليلة الافتتاح ، وقالت في تصريح لها: «إن استضافة الفلبين لهذا النشاط الثقافي يأتي ليعبر بصدق عن إيماننا بأهمية ومكانة المسرح والدور الذي يؤديه في حياة ومقدرات الشعوب و أن الثقافة ليست إضافة على أنشط.

مرعي الحليان: