* لم تكن مباراة الأمس بين الوحدة والأهلي.. «فاصلة» فقط لتحديد هويّة بطل دوري «اتصالات» الكروي لأندية الدرجة الأولى لهذا الموسم (2005/2006) وانما كانت شهادة براءة لنزاهة هذه المسابقة، والمنافسة الشريفة التي تحلّت بها طوال الموسم وأوصلتها الى هذه النهاية التي لم يكن بمقدور أحد مهما بلغت درجة قراءته الفنية والنفسية لها ان يتكهن بالفائز بدرعها قبل انطلاقتها بدقائق.
* ان وصول الفريقين إلى هذا العلوّ، والمستوى التنافسي المثير، والصراع النظيف من اجل التفوق وفك الارتباط بينهما بتفوق احدهما على الآخر وسط هذا الحشد الجماهيري الذي لم يكن لمئات منهم او آلاف مصلحة فيمن سينال الدرع بعد خروج فرقهم من حلبة السباق المحموم كأنما هو وصول الى «قمة جبل حفيت» ليؤكدا انهما الأقوى.
* ثم نزولهما بعد النتيجة المستحقة التي تحققت الى منصة استاد طحنون بن محمد بالقطارة للتتويج والاحتفال بالبطل ووصيفه بكل روح رياضية عالية وقبول الأمر الواقع.
* ولسان الحال يقول.. من يريد اللحاق بهما في الموسم المقبل عليه مضاعفة الجهد واتباع وصفات مدربه في كيفية تخطي العقبات اثناء عملية الصعود.
* إنها مناسبة بعد هذه النهاية التنافسية الشريفة والنظيفة ان نهنئ الفريقين.. اللذين قدّما اكبر مرافعة دفاع عن خلو مسابقة الدوري من أي تراخٍ او قبول رشاوى لفتح (كباري) لتمكينهما من الوصول الى المباراة الفاصلة.. او تقديم تسهيل لوجستي لتمرير آخرين غيرهما.. وإلا لتقرر إلغاء المسابقة هذا الموسم!
كلمات لها إيقاع
* ما حدث قبل مباراة الوحدة والشارقة بيوم او يومين من «واقعة» محاولة رشوة لم يُستكمل فعلها الاخير بسبب تنفيذ الكمين كان من الممكن معالجتها بصورة تحفظ لكرة الإمارات سمعتها ونزاهة دوريها وذلك بإخطار اتحاد الكرة بما حدث وتسليمه الملف.. لاتخاذ الاجراءات اللازمة خاصة ان القضايا الرياضية مهما كبُرت تحل في النطاق الرياضي وليس ساحة المحاكم.
* من الذي أوصل «السالفة» الى الاتحاد الآسيوي ومن وراء تدويلها؟!