* بعد عشر سنوات غياب.. عشر سنوات فارق فيها درع الدوري أندية دبي.. عشر سنوات في عمر البطولات تاريخ ليس بقليل.. وبعد تلك السنوات العشر.. وبرغبتها.. عادت البطولة.. ورجعت.. وما أحلى الرجوع إليها.. درع دوري «اتصالات» لكرة القدم في دبي بعد ذلك الغياب وذلك الفراق الطويل.. والفضل يرجع للأهلي.. الفريق الأحمر الذي عزف أنشودة النصر.. عزفها من هناك من دار الزين التي تزينت وزفت موكب الأبطال.. وهي المدينة التي اعتادت على أن تكون موطناً للأفراح والمسرات.. وهذه المرة الفرحة كانت أهلاوية خالصة..
* بعد 26 عاماً.. وفي الـ 26 من مايو.. تحقق حلم الربع قرن .. بطولة الدوري أصبحت حقيقة.. وواقعا.. ومن حق الأهلي أن يفخر بأنه الفريق الأجدر والأحق بلقب طال انتظاره.. لقب كان بأمس الحاجة إليه .. لقب من شأنه أن يقلب موازين الرياضة وكرة القدم في دار الحي.. لقب جاء ليكمل الطفرة الرياضية التي تشهدها الإمارة بعد الإعلان عن تشكيل مجلس دبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد الذي كان وجهه فأل خير على الرياضة في دبي.. بعد أن عادت البطولة إليها بعد غياب.. وبعد ما يقارب العشر سنوات غابت فيها البطولة عن أندية دبي.. التي بفوزها بدرع 2006.. أعلنت عودتها القوية للساحة التي غابت عنها طوال السنوات الماضية..
* يوم الـ 26 من مايو لن يكون يوماً للأهلاوية فحسب بل هو يوم لكل أبناء أندية دبي التي خرجت عن بكرة أبيها لاستقبال عازفي أنشودة النصر الحمراء.. والتي عزفها أبناء القلعة الحمراء في اللقاء الفاصل الذي وضع من خلاله الأهلي حداً لأطول وأروع دوري في تاريخ الكرة الإماراتية.. الفاصلة رسمت نهاية منطقية جداً لحالة الفراق والبعاد بين أندية دبي ودرع المسابقة منذ ان فاز الوصل باللقب في موسم 96.. ومنذ ذلك اليوم ودرع الدوري لم يدخل دبي.. إلى أن جاء الأهلي الذي وضع حداً لذلك الفراق.. وهزم الوحدة برباعية ولا أروع منحته اللقب الرابع في تاريخ الفريق الأحمر..
* هكذا جاء الختام.. والقطارة كانت شاهد عيان ورسمت الملامح النهائية على واحد من أفضل المواسم الكروية.. عندما منحت اللقب الأصعب للأهلي عن جدارة واستحقاق.. وكرمت العين ببطولتي كأس رئيس الدولة وكأس الاتحاد.. في الوقت الذي خرج فيه العنابي الوحداوي خالي الوفاض .. رغم أنه أثرى المنافسة بتواجده في كل المسابقات ولكن النهاية لم تكن بجانبه.. وفي النهاية كانت البطولات للفرق الأجدر والأكثر استحقاقاً.. والدرع لسان حاله يقول.. ما أحلى الرجوع إليها.. إلى دبي..
كلمة أخيرة
* الثالثة ثابتة.. ولكن للأهلي.. عبارة أطلقها قاسم سلطان رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي قبل موعد المواجهة بـ 24 ساعة.. والرجل لم يقلها إلا من واقع ثقته وقناعته بأن الدرع هذه المرة تطلب الصلح وإنهاء حالة الخصام والفراق.
* ما شهدته القطارة في أمسية الختام.. شهادة نجاح جديدة لدورينا.. فألف مبروك للأبطال.. والمتميزين..!