رغم أن القائمين على شؤون مؤتمر دبي الدولي الأول حول الاحتراف في كرة القدم، قد حددوا المستهدفين من إقامة المؤتمر، بمعنى الفئات المعنية بالاستفادة من مثل هذا الحدث الكبير، والفئات هي، اللاعبون والمدربون والإداريون وحكام الكرة وأعضاء مجالس إدارات الأندية واتحادات الكرة في الدول العربية والمهتمون بكرة القدم داخل وخارج الدولة والهيئات والمنظمات الرياضية الأهلية والحكومية.

وبالعودة إلى حشود المشاركين خلال يومي المؤتمر، يتبين أن الفئة الأولى الموجه إليها جل اهتمام الندوات الست للمؤتمر، لم تحضر بالصورة المقنعة خاصة في اليوم الثاني الذي شهد غيابا شبه تام للاعبين.

أصابع اليدين

لاعبون لا يتجاوز عددهم أصابع اليدين من أندية دبي المعنية، تجشموا عناء (شد الرحال) إلى فندق جراند حياة وسط دبي، للاستفادة من المحاضرات القيمة التي ألقيت في اليوم الأول. وفي اليوم الثاني والأخير، كان الغياب شبه تام للاعبينا وكأن الأمر لا يعنيهم مع أنهم المستهدفون رقم واحد من تنظيم مثل هذا الحدث.

هل يكفي القول للاعبي أندية دبي، (ذنبكم على جنبكم) يوم اخترتم (تضييع) واحدة من أجمل فرص الاستفادة من خبرات مشاهير ونجوم الاحتراف الكروي، سقراط فيلسوف الكرة البرازيلية وارديليس نجم الكرة الأرجنتينية ونادر السيد احد مشاهير الكرة المصرية؟

وعلى نفسها

وهل يكفي أيضاً القول للاعبي أندية دانة الدنيا المقبلين على الدخول في عالم الاحتراف والشهرة، (وعلى نفسها جنت براقش) لأنكم فرطتم فعلاً، فرصة (قد) لا تتوفر مرة ثانية على الأقل في المدى المنظور؟

القائمون على المؤتمر، أكدوا على أنهم شددوا وقبل انطلاق المؤتمر بوقت كاف، على جميع أندية دبي بضرورة (إحضار) لاعبيها إلى فعاليات المؤتمر لغرض جني الاستفادة المرجوة.

غياب اللاعبين، لم يكن محل استغراب المعنيين في المؤتمر، بل عدد من المشاركين في إلقاء المحاضرات خاصة من الجنسيات العربية حتى ازدادت حالة الاستغراب عندما عرف ضيوف دبي، أن اللاعبين يتمتعون الآن بإجازة طويلة في ختام موسم 2005 / 2006!

لماذا غاب لاعبو دبي عن أعمال المؤتمر؟

وأين رؤساء إدارات الأندية؟

لم يكن لاعبو أندية دبي، الغائب الأوحد عن أعمال مؤتمر دبي الدولي الأول حول الاحتراف في كرة القدم، بل غاب أيضاً جميع رؤساء مجالس إدارات أندية دانة الدنيا سواء في حفل الافتتاح أو الختام مرورا بالندوات الست التي تضمنها المؤتمر!

صحيح انه ليس ممكنا حضور (الرؤساء) إلى كل المحاضرات، ولكن كان مطلوبا بل وضروريا حضورهم في الافتتاح أو الختام على اضعف الإيمان ولكن!

مصدر في المؤتمر، أكد أن دعوات قد وجهت إلى جميع رؤساء مجالس إدارات الأندية في دبي على أمل أن يكونوا أول الحاضرين في المؤتمر!