أكد سعيد حارب المشرف العام على السباق أن رحلة »القفال« جاءت هذه المرة صعبة جداً واظهرت مراحلها حقيقة قفال الماضي فكانت تجربة عملية أمام المتسابقين لمعايشة الماضي ومعاناة الأجداد.وأضاف: لكن هذه الصعوبة خلقت فكرا تكتيكيا في كيفية التعامل السليم مع هدوء الرياح سواء في البداية أو في منطقة الظليمة.
مما يؤكد أن الشراع ليس وحده السبب في تحقيق الفوز ولا يلعب الدور الأساسي فيه بقدر مدى تأثير القرار السليم للنوخذة وفي الوقت المناسب للوصول الأسرع إلى خط النهاية، وهذا ما حدث في السباق.
وأكد سعيد حارب أن كل ما كان يهمهم في المقام الأول هو سلامة المتسابقين، وقد وجه لهم الشكر باسم اللجنة المنظمة على مشاركتهم ومعايشتهم لملحمة القفال، وإذا كان لابد في نهاية السباق من وجود أبطال وفائزين إلا أنهم كمنظمين يعتبرون كل المشاركين أبطالاً.ووجه سعيد الشكر والتقدير إلى الهيئات والمؤسسات المشاركة معهم في التنظيم والتي لولاها ما اكتمل النجاح ولا اكتملت ملحمة القفال.
خاصة وقد وضع دورها منذ الوصول إلى الجزيرة من خلال المسؤولين عنها في إمارة الشارقة والدور الكبير لحرس الحدود والسواحل وشرطة دبي سواء زوارق الإنقاذ أو السيطرة بالإضافة إلى الإعلام سواء المرئي من خلال دبي الرياضية أو المقروء من خلال صحف الإمارات.