إذا كان سباق صيربونعير اتسم بالصعوبة وجاء مختلفاً عن الكثير من السباقات التي أقيمت في السنوات الأخيرة إلا أنه يماثل مرات أخرى اتى فيها صعباً. يقول اللواء سيف الشعفار رئيس مجلس إدارة اتحاد الرياضات البحرية: الاختلاف في سباق الصير من الأمور المتوقعة لتحكم الرياح في مساره. أحياناً تأتي قوية وسريعة من البداية وحتى النهاية، وأحياناً أخرى تأتي ضعيفة وتتوقف في منطقة الظليمة كما حدث بالأمس.

وأضاف: السباق صادفته ريح ضعيفة في الانطلاقة ثم توقفت إلى حد ما في الظليمة وكانت جنوبية شرقية خفيفة ثم تحولت إلى شمالية بدرجة 20 بعد ذلك مما سهل مهمة سفن المقدمة وساعد على إنهاء السباق بعد 8 ساعات تقريباً بالنسبة للأوائل، وهي رياح معاكسة للتوقعات التي بنيت على جفاف الطقس النسبي والذي كان ينبئ برياح جيدة.

واستطرد رئيس الاتحاد: رغم ذلك اتسم السباق بالتحدي ونجحت مجموعة من المشاركين في اختيار المسار السليم منذ الانطلاقة وحققت التفوق، وهو ما يمثل نجاحاً كبيراً في ظل هذه المعطيات.أنه من النوع الذي ينم عن خبرة وقدرة من النواخذة في توقع اتجاهات الرياح وإجراء الحسابات السليمة مع قدرة أطقم البحارة على التجاوب والتعاون لتحقيق التفوق.

وقال سيف الشعفار: النجاح لا يمكن ان يقيم بالوقت والزمن وإنما بفن التعامل مع المعطيات وحسن استثمار الرياح مهما كانت ضعيفة في الوصول لخط النهاية الأول، وهذا هو التحدي الحقيقي، وقد أثبت النواخذة الشباب قدرتهم على التكيف مع هذه الظروف، ونحمد الله ان الشراع العربي كان هو الفائز.