* لا يستطيع أحد مهما امتلك القدرة على الترشيح والفراسة ان يتنبأ.. بما سيحدث في المباراة الفاصلة مساء اليوم لتحديد بطل دوري «اتصالات» الكروي لأندية الدرجة الأولى لهذا الموسم (2005/2006)، الذي يسُدل الستار عليه باستاد طحنون بن محمد بالقطارة.
* يكفي أنها تحديداً.. الفاصلة.. فلا تأجيل لها أو احتكام بغير ركلات الجزاء الترجيحية فيما لو انتهت بالتعادل السلبي أو الإيجابي في وقتيها الأصلي أو الاضافي.
* بالنهاية التي اسفرت عليها الجولة الأخيرة وبتصدر فريق الوحدة للمسابقة باحتلاله المركز الأول بفارق الأهداف عن فريق الأهلي الذي يشاركه ويزاحمه في الصدارة بتساويه معه في النقاط، فإنه هو البطل غير المتوج لولا تحديد لائحة المسابقات مسبقاً من هو الذي يحق له تسميته بهذا اللقب؟!
* أما وقد احتكما بحكم القانون إلى اللعب مباراة فاصلة بعد فوزيهما المثيرين على الشارقة (6/3) وبني ياس 4/1 فلا مناص من أداء الطرفين لها وبالشكل الذي صاغه المشرع.
* إنها المباراة الثالثة بين الفريقين في هذا الدوري، بعد أن رجح حامل اللقب كفته في مباراتي الذهاب والإياب.
* وليس معنى ذلك أنه من السهولة بمكان أن يضيف العنابيون إلى سجل انتصاراتهم على الأهلاوية انجازاً ثالثاً سيكون له مغزى كبير، وإنما سيواجهون فريقاً صعب المراس يطمع في استعادة الدرع الذي افتقده ربع قرن ونيف ويؤكد مسؤولوه ان الثالثة ثابتة لصالحهم.
* فهل تكون كذلك؟، أم سيحقق الوحداوية «هاتريك» تاريخيا على حسابهم لا ينُسى؟!
كلمات لها إيقاع
* كل الأوراق مكشوفة في مباراة اليوم، فليس هناك ما يُخفى على أحد، فقط الفارق سيكون في كيفية استخدام الرابحة منها وفي «التكتيك» الذي سيلعب به المدربان، وفي الكفاءة العالية الذي سيدير بها طاقم الحكام المباراة.