»ربما« هي تجربة تحمل قدراً عالياً من الاثارة، ان يجلس الصحافي »ولو« للحظات، متلقياً »رشقات« الاسئلة »منسلخاً« من واقع تعايش معه وكان فيه هو سيد الموقف، يسأل ولا يُسأل!

وأمس حيث اليوم الختامي لمؤتمر دبي الدولي الأول حول الاحتراف في كرة القدم و»بأمر شفاف« من مجلس دبي الرياضي، جلس اربعة من خيرة زملاء المهنة، ضياء الدين علي، محمود الربيعي، سامي عبدالامام، عز الدين الكلاوي لالقاء محاضرة حول علاقة الاعلام بالاحتراف.

وحتى تكتمل حلقة الاثارة، كان لابد ان يكون الزميل الاستاذ محمد الجوكر هو رئيس الجلسة.وبعدما »استعرض« الزملاء الاربعة جانباً من رؤيتهم حول عنوان المحاضرة انهالت الأسئلة التي يمكن وصفها بـ »النيران الصديقة« وكأني بالحضور »لا يصدقون« ان من كان سيد الأسئلة وصاحبها الأوحد أضحى اليوم على كرسي السؤال وعليه ان يرد شاء ام أبى!!

فها هو محمد الكمالي عضو مجلس ادارة دبي الرياضي يوجه سؤالاً اشبه ما يكون

» برشقة نار«، سؤالاً يفيض ذكاءً وكأنه يوجه ناراً باتجاه صديق!! سأل الكمالي »ما المطلوب منا في مرحلة الاحتراف من وجهة نظركم كإعلاميين«؟!

ومثلما كان السؤال »رشقة نار صديقة«، جاء الرد بـ»حرفنة« »هات وخذ« وشطارة »اللعب على الورق« ومهارة التسديد »في المرمى«. وما زاد »توقد نار المواجهة (السلمية بين الفريقين، توهج الجوكر الذي زرع الابتسامة على وجوه الجميع بحميمية »معكم دائماً«.