حصاد موسم كامل يتوقف على مباراة اليوم المصيرية والمرتقبة والفاصلة والتي يخوضها الوحدة حامل لقب بطولة الدوري مع الأهلي، لتحديد بطل موسم 2005/2006، بعد أن وصل الفريقان إلى رصيد متساو من النقاط لكل منهما بلغ 47 نقطة، وأصبح لزاماً إقامة مباراة فاصلة بينهما لفض الاشتباك.
وأهمية المباراة يعلمها لاعبو الوحدة بالنسبة لهم فهي التي ستحدد مصير البطولة التي كافح الفريق من أجلها على مدى 26 اسبوعاً ظل فيها متصدراً للمسابقة من الأسبوع الأول حتى الأسبوع السادس والعشرين والأخير، وهي التي ستكون النهاية السعيدة لجماهيره التي تنتظر فوز الفريق بدرع البطولة للعام الثاني على التوالي بفارغ الصبر خاصة بعد ضياع بطولتي الكأس وكأس الاتحاد وخروج الفريق من دوري الأبطال الآسيوي.
ورغم ان مباراة اليوم تحولت إلى نهائي كأس سيكون الفوز بها تتويج الفريق ببطولة كبرى، والخسارة تعني ضياع مجهود موسم كامل، إلا أن الفريق استعد جيداً لخوضها بروح معنوية عالية جداً، خاصة بعد نجاحه في تحويل خسارته في المباراة الأخيرة أمام الشارقة من 1/3 إلى 6/3، وانتزاعه ثلاث نقاط غالية جداً، هي الأهم في ظل الظروف التي تعرض لها الفريق مؤخراً.
وأعطى الفوز الكبير الذي حققه الوحدة على الشارقة ثقة كبيرة للاعبيه، قبل لقاء اليوم، وساهم في عودة التوازن سريعاً للفريق، بعد الخسارة صفر/1 أمام العين في الأسبوع قبل الأخير.
وتسابق لاعبو الوحدة في التدريبات التي سبقت مباراة اليوم أمام الأهلي في الإجادة لضمان حجز مكان أساسي في التشكيل رغم ان الهيكل الأساسي للفريق معروف، ولا يحدث تغيير إلا في أضيق الحدود.
ووضح من التدريبات ان اللاعبين لديهم تصميم كبير على تحقيق الفوز في مباراة اليوم وإحراز البطولة، وتعويض الإخفاق المحلي والآسيوي في ثلاث بطولات، والفرصة مهيأة أمام اللاعبين لتقديم مباراة قوية ترضي الجماهير وتنتهي بالفوز، رغم حالة الإجهاد التي يعاني منها الفريق،
والتوتر العصبي الذي سيصاحب الأداء بكل تأكيد، باعتبار ان المباراة لا تقبل القسمة على اثنين.ويعلم لاعبو ان المباراة يتوقف عليها الكثير بالنسبة لهم هذا الموسم، بعد ان فرط الفريق في النقاط تباعاً، وتقلص الفارق مع الأهلي شيئاً فشيئاً، إلى ان احتكم الفريقان للمباراة الفاصلة.
ونظرياً فإن الوحدة يبدو الأكثر استعداداً ووفرة في النجوم، وكفته تبدو راجحة إلى حد ما، خاصة أنه نجح في التفوق على منافسه مرتين ذهاباً وإياباً في دبي 4/3، وفي أبوظبي 2/صفر، ويستطيع تكرار فوزه للمرة الثالثة، رغم قوة فريق الأهلي ورغبته هو الآخر في إحراز البطولة التي غابت عنه لمدة 26 عاماً متصلة.
ومن المتوقع ان يلعب الوحدة بخطة متوازنة يغلب عليها الشق الهجومي مع الحذر الشديد من هجمات فريق الأهلي التي يقودها صانع الألعاب المخضرم سالم خميس، والوضع في الاعتبار الاستغلال الأمثل لكل الفرص المتاحة للتسجيل أمام مرمى المنافس.
وغالباً سيلعب الوحدة بالتشكيل نفسه الذي لعب به مباراة الشارقة الأخيرة. وقد يشارك نجم خط الوسط حيدر آلو علي في حال تماثله للشفاء من الإصابة التي لحقت به في مباراة الشارقة وهي عبارة عن شد في العضلة الخلفية.
ومن المتوقع ان يزحف جمهور وحداوي كبير خلف الفريق لمساندته في المباراة من العاصمة أبوظبي والمدن المجاورة، وقد اعدت إدارة النادي العديد من الحافلات لنقل الجماهير إلى ستاد طحنون بن محمد بالقطارة بمدينة العين، ومن المتوقع ان يزحف نحو عشرة آلاف متفرج وحداوي إلى العين بالأعلام العنابية لزيادة حماس اللاعبين داخل الملعب.
إبراهيم الديب
